Site icon روكب اليوم

مدير مكتب الرئاسة السابق نصر طه مصطفى يقدّم شهادة للتاريخ بشأن فترة حكم الرئيس الراحل هادي ويتحدث عن أخطاء قاتلة

476291.webp
روكب اليوم

وصف المستشار الرئاسي، نصر طه مصطفى، فترة حكم الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي، بأنها “كانت فترة صعبة ودقيقة فيها من الإنجازات الهامة والكبرى وفيها من الأخطاء القاتلة وفيها من الحسابات القاصرة والتحالفات المهزوزة”.

واستدرك نصر طه مصطفى الذي عمل مديراً لمكتب رئاسة الجمهورية في ذروة فترته هادي الرئاسية في صنعاء بين سبتمبر ٢٠١٢ ويونيو ٢٠١٤ إن الرئيس هادي “في كل الظروف كان صلباً وقوياً وعنيداً وحريصاً على الحفاظ على بنية الدولة اليمنية وهيكلها وعلى وحدتها وقوتها ومكانتها”.

وأكد مصطفى أن الرئيس هادي “بصلابته وإصراره نجح مؤتمر الحوار الوطني الشامل وصدر عنه أهم وثيقة إصلاح شامل في تاريخ البلاد.. وبصموده وعناده رفض شرعنة التمرد المسلح ونتائجه باستقالته التكتيكية عام ٢٠١٥ ثم بإيثاره مغادرة عاصمته الأولى صنعاء وانتقاله لعدن دفاعاً عن الشرعية الدستورية والنظام الجمهوري”.

وتابع مصطفى: “ومجدداً بصموده وصبره وكبريائه رفض شرعنة التمرد المسلح الجديد في ٢٠١٩ الذي آثر الخروج بعده من عاصمته الثانية عدن حرصاً على وحدة اليمن وشرعية نظامها السياسي الواحد.. وكان يقول دوماً أنه لن يقبل أن يتمزق اليمن في ظل حكمه”.

وأشار مصطفى إلى أن الرئيس الراحل هادي مثل كل القادة التاريخيين كانت له “إنجازات وإخفاقات وهذا أمر طبيعي.. لكنه رحل متخففاً من أعباء السلطة بعد أن سلمها لقيادة جماعية تمثل كل الطيف السياسي والجغرافي اليمني أملاً منه أن تستكمل ما بدأه منذ عام ٢٠١٢ بمشروع الحوار الوطني وانتهاء باستعادة الدولة الوطنية الواحدة بصيغتها الاتحادية”.

وشدد مصطفى على أن نقل الرئيس هادي للسلطة إلى “مجلس القيادة الرئاسي كان قراراً حكيماً بكل المقاييس يدل على الذكاء والحكمة وبعد النظر فالفارس الماهر والقائد الحكيم يعرف متى يقدم ومتى يقف ومتى ينسحب.. وقد كان هادي هذا الرجل رحمه الله”.


Exit mobile version