روكب اليوم
2026-07-06 18:16:00

وجاءت تصريحات شنابل في وقت تتراجع فيه توقعات الأسواق بشأن إقدام البنك المركزي الأوروبي على تنفيذ زيادة ثانية في أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر يومي 22 و23 يوليو/ تموز.
وأضافت أن اتفاق السلام لا يزال هشاً، بينما تواصل الأسواق الإشارة إلى بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة على المدى الأطول، كما أن أسعار الغاز لا تزال أعلى بنحو 40% مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.
وأوضحت أن هناك عدة عوامل لا تزال تغذي الضغوط التضخمية، من بينها ارتفاع هوامش أرباح شركات تكرير النفط إلى نحو مثلَي مستوياتها قبل الحرب، إلى جانب استمرار الضغوط على خطوط الأنابيب وسلاسل الإمداد، فضلاً عن استمرار قوة التضخم الأساسي.
وأضافت: «في الوقت نفسه، نواجه صدمات جديدة، إذ قد تؤدي موجة الحر في أوروبا وظاهرة النينيو الفائقة إلى ممارسة ضغوط صعودية على أسعار الغذاء، بينما تقترب مستويات مياه الأمطار من الحدود الحرجة».
وأضاف: «سنحصل على توقعات جديدة في سبتمبر/ أيلول، لكنني أخشى قليلاً أن نرفع أسعار الفائدة بعد فوات الأوان، عندما يبدأ الاتجاه في التحرك بالاتجاه المعاكس».
(رويترز)
