Site icon روكب اليوم

مسؤول في إدارة أوباما للجزيرة: الاتفاق مع إيران على الطاولة وإسرائيل تعرقله |

image 1781198279



روكب اليوم

ناقشت حلقة (11 يونيو/حزيران 2026) من برنامج “من واشنطن” إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل بين واشنطن وطهران في ظل التطورات العسكرية المتلاحقة في مضيق هرمز، والصعوبات التي تواجه الطرفين.

 

ففي الوقت الذي يواصلان فيه بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت في نهاية فبراير/شباط الماضي، تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات العسكرية خلال اليومين الماضيين، وسط تهديدات من كليهما بتصعيد الموقف أكثر.

وفي هذا السياق، يرى بن رودز، نائب مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما أن إغلاق مضيق هرمز يثبت أن إيران لن تستسلم للضغوط الأمريكية، مؤكدا أن إسرائيل تعرقل التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران. 

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وقال رودز في حديثه لبرنامج “من واشنطن” إن الطريقة التي تنتهي بها الحرب واضحة، فينبغي إعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأمريكي، وحصول إيران على بعض الإيرادات، إما من المضيق أو بشكل من أشكال تخفيف العقوبات، ثم مفاوضات تفضي إلى اتفاق شبيه باتفاق عام 2015.

وأضاف أن إيران لن تتخلى عن البرنامج النووي بأكمله، وسوف تضطر إلى قبول بعض القيود عليه، مقابل الحصول على تخفيف للعقوبات، مرجحا أنها لن تقديم تنازلات إذا لم تحصل على إيرادات.

وأوضح المسؤول الأمريكي السابق أن الاتفاق موضوع على الطاولة لكن إسرائيل لا تريده وتعمل على عرقلته، لأنها تريد الفوضى والعنف في المنطقة لكي يبقى بنيامين نتنياهو في السلطة، بدليل ما تفعله في جنوب لبنان الذي لن تنسحب منه، والضفة الغربية وسوريا.

كما أن الاتفاق يتعثر بين واشنطن وطهران لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يرفض أن يكون أفضل ما يحصل عليه يشبه اتفاق أوباما الذي هاجمه، بحسب رودز.

وتحدث المسؤول السابق عن الحرب التي شنها ترمب على إيران بالتنسيق مع إسرائيل، واعتبرها أسرع حرب تفقد التأييد الشعبي في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الأمريكيين يدفعون أيضا ثمنا أكبر على مستوى أسعار الوقود وأشياء أخرى كثيرة.

ورأى أن ترمب شن الحرب على إيران من دون هدف واضح، وليس لديه رواية مقنعة تشرح للأمريكيين أهداف هذه الحرب، التي قال إن إسرائيل ورئيس وزرائها أقنعا الرئيس الأمريكي بخوضها.

واعتبر أن هذه الحرب كشفت حدود قدرة ترمب على خلق واقع وفرض إرادته، لكنها جعلت شعبيته تنخفض أكثر من أي وقت مضى.

نفاق أمريكي

كما أقر نائب مستشار الأمن القومي في إدارة باراك أوباما بوجود ما سماه نفاقا في السياسة الخارجية الأمريكية حتى أن المناضل الأمريكي مارتن لوثر كينغ قال في أحد خطاباته مخاطبا أمريكا: “كوني صادقة مع ما قلته على الورق وعاملي الناس على قدم المساواة”.

غير أن الفجوة بين ما تقوله أمريكا -يضيف نفس المتحدث- وما تفعله ظهرت أكثر مع دونالد ترمب، فهو لا يبدي أي احترام للوقائع وللحقائق، فقد قال إنه قضى على البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل خلال حرب الـ 12 يوما، ثم يعود إلى الحرب مرة أخرى، ويبرر ذلك بمنع إيران من الحصول على السلاح النووي.

من جهته، يعتقد الدبلوماسي الأمريكي السابق ديريك ميتشل -في حديثه لبرنامج “من واشنطن”- أن إدارة ترمب في وضعية صعبة، وهي تحاول التوصل إلى مخرج عقلاني ومنطقي تنتصر فيه، لكن نموذج فنزويلا الذي أرادت تطبيقه في إيران بتغيير النظام بالقوة العسكرية لم يجد نفعا.

ورأى أن الرئيس يريد الخروج، لكنه يواجه صعوبة ومعضلة في ذلك، وأحد العوامل المعرقلة هي إسرائيل، التي أقنع رئيس وزرائها نتنياهو ترمب بدخول الحرب ظنا منه أنها ستكون سهلة.

وخلص بن رودز إلى أن الاتفاق بين واشنطن وطهران سيتطلب بعض الوقت، بالنظر إلى الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل والانتخابات الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

أما القيادي في الحزب الجمهوري روب أرليت فيقر بوجود صعوبات في ظل بحث الطرفين الأمريكي والإيراني عن إستراتيجية خروج تظهرهما رابحين، وقال إنه كل ما طال أمد الحرب سيشكل ذلك مشكلة للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني.

Exit mobile version