
تصاعدت المخاوف الدولية من تعثر المسار الدبلوماسي المتعلق بالاتفاق النووي الإيراني، وذلك في أعقاب تصاعد حدة الاحتكاكات العسكرية والسياسية في مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الحيوي لنقل النفط العالمي.
ففي تطور لافت، وجّهت طهران اتهامات صريحة لواشنطن بخرق بنود الهدنة التي تم التوصل إليها في إطار المفاوضات الجارية، مما أثار تساؤلات جدية حول مصداقية التزامات الطرفين وجدوى استمرار المباحثات.
وفي المقابل، صعّد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، من لهجته تجاه القوات الأمريكية المتمركزة في المنطقة، متوعداً بردّ حاسم في حال استمرار ما وصفه بـ”الانتهاكات المستمرة” للتهدئة المؤقتة.
وعلى صعيد متصل، أُرجئت مناقشة الملف الشائك المتعلق بالأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وهو ما يُعدّ أحد العقبات الرئيسية أمام التوصل إلى تفاهم نهائي، مما ألقى بظلال إضافية من الشك على إمكانية تحقيق اختراق دبلوماسي قريب.
وفي هذا السياق، أعربت الصين — إحدى الأطراف المؤثرة في الملف — عن أملها في أن تتمكن الأطراف كافة من التوصل إلى صيغة توافقية تنهي حالة الجمود والجدل المستمر حول البرنامج النووي الإيراني.

