
اتهمت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات جماعة الحوثي بتفجير منزل القيادي العسكري المعتقل لديها، العميد فضل الصايدي، في منطقة شملان بمحافظة صنعاء، معتبرة الواقعة امتداداً لسياسة ترويع المدنيين ومصادرة ممتلكاتهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.
وأوضحت المنظمة الحقوقية، في بيان لها، أن تفجير المنزل جاء كإجراء انتقامي وضغط مباشر على العميد الصايدي، المحتجز في سجون الجماعة منذ عام 2018 دون مسوغ قانوني أو محاكمة عادلة، مرجعةً أسباب الاستهداف الميداني إلى رفضه القاطع التنازل عن عقاراته وأملاكه لصالح قيادات وناشطين نافذين يتبعون الجماعة.
وأشار البيان إلى أن الممارسات الممنهجة التي تطال منازل المعارضين والرافضين لسياسات الأمر الواقع تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، واعتداءً مباشراً على الحقوق الأساسية في السكن والملكية الخاصة التي تكفلها المواثيق الدولية.
وطالبت الشبكة اليمنية المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والآليات الحقوقية الأممية بالتدخل العاجل لإدانة هذه الانتهاكات، والضغط الفوري على الجماعة لوقف عمليات هدم وتفجير المنازل، والإفراج غير المشروط عن العميد الصايدي وجميع المخفيين قسراً، والعمل على تفعيل مسارات المحاسبة الدولية لمرتكبي هذه الجرائم.

