Site icon روكب اليوم

“هاتف اللص”.. سرقة الهواتف المحمولة كابوس يومي للملايين في البرازيل |

image 1790890206



روكب اليوم

أصبحت سرقة الهواتف المحمولة، وما قد يصاحبها من عنف والاستيلاء على الأموال وحتى القتل، مصدر قلق يومي للملايين في البرازيل، خاصة في مدن مثل ريو دي جانيرو.

إذ لم تعد آثار الجريمة تقتصر على سرقة الهاتف فقط، بل امتدت لتشمل الاستيلاء على البيانات واستخدام التطبيقات البنكية لسرقة مبالغ وإجراء تحويلات مالية وشراء مستلزمات عبر تطبيقات التسوق والوصول إلى بيانات الضحايا.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

هاتف اللص

وقدر استطلاع نشره المنتدى البرازيلي للأمن العام في مايو/أيار الماضي عدد من تعرضوا لسرقة هواتفهم بنحو 14 مليون شخص خلال الـ12 شهرا السابقة. ولكن بحسب الأرقام الرسمية التي تستند إلى بيانات الشرطة تم الإبلاغ عن سرقة 830 ألف هاتف محمول فقط خلال عام 2025.

هذه السرقات دفعت نحو 30% من البرازيليين، نحو 65 مليون شخص، إلى الاحتفاظ بما أطلق عليه “هاتف اللص”، وهو هاتف رخيص يستخدم خارج المنزل، فيما يتم الاحتفاظ بهاتف آخر في المنزل عليه التطبيقات المالية وتلك الخاصة بالبنك.

الأمن.. الهم الأكبر للبرازيليين

وأظهرت استطلاعات الرأي أن الأمن هو الهم الأكبر للبرازيليين، وقال المنتدى البرازيلي للأمن العام في تقريره السنوي: “يبدو أن الهاتف المحمول يختزل حالة من الذعر المتزايد بشأن العنف في المدن”.

ويقول إدواردو ميتزكر (29 عاما)، إنه كان يقود دراجته النارية عندما حاصره لصوص على دراجتين ناريتين ووضع أحد الراكبين مسدسا على رأسه وطالبه بهاتفه ورمز المرور الخاص به.

وروى إدواردو، الذي يعمل مبرمجا، كيف تمكن اللصوص من سحب نحو 80 ألف ريال برازيلي (نحو 15 ألف دولار) من تطبيقاته البنكية، بينما كان يسابق الزمن محاولا إغلاق حساباته الإلكترونية.

أما طبيبة الأسنان كارولين لو بيانكو (36 عاما)، فتعرضت لسرقة هاتفها عبر نافذة سيارة “أوبر” كانت بداخلها عندما كانت في الشهر السابع من الحمل. ورغم قيامها بوقف بطاقاتها البنكية، تمكن اللصوص من تحويل ما يقرب من 700 دولار من حساب بنكي رقمي. كما اشتروا جهاز “إكس بوكس” عبر تطبيق أمازون الخاص بها، لكنها تمكنت من إلغاء الشراء قبل التسليم. بل إن اللصوص استخدموا تطبيقات توصيل الطعام الخاصة بها لإرسال مشروبات ولحوم ووجبات سريعة إلى عناوين مختلفة في ريو دي جانيرو.

ويقول ليوناردو سيلفا، منسق قضايا الولاية والجريمة المنظمة في المنتدى، إن تركيز اللصوص لم يعد منحصرا في الهاتف فقط، بل أصبح يشمل أيضا البيانات المسجلة عليه.

بدوره يشير لويز فرناندو بوجيجا، من الادعاء العام في مجموعة العمل الخاص لمكافحة الجريمة المنظمة إلى أن عملية كبيرة للشرطة في ساو باولو مؤخرا كشفت عن تنظيم يقف وراء جرائم الهواتف المحمولة يضم أربع خلايا إجرامية. ويوضح أن من يسرقون الهواتف يسلمونها إلى خلية متخصصة يقوم أعضاؤها “ببدء التحويلات المصرفية وسرقة البيانات”، فيما تقوم مجموعة ثالثة بإجراء تعديلات تقنية لإضفاء الشرعية على الهاتف المسروق حتى يمكن طرحه مجددا في السوق. بينما تقوم المجموعة الأخيرة ببيع القطع والأجهزة.

Exit mobile version