روكب اليوم
عدن| ثمّن معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي مواقف علماء وهيئات ومنظمات العالم الإسلامي الداعمة للشعب اليمني ودولته الشرعية، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس وعياً بخطورة المشروع الإيراني الذي يستخدم الميليشيات الحوثية الإرهابية أداة لتهديد أمن اليمن والمنطقة ومقدساتها والملاحة والممرات البحرية. وأكد معالي الوزير تركي الوادعي، في منشور عبر صفحته الشخصية على منصة «فيس بوك»، أن جوهر الصراع في اليمن يتمثل في المواجهة بين مشروع الدولة اليمنية والهوية العربية والإسلامية من جهة، والمشروع الإيراني التوسعي الذي تنفذه الميليشيات الخـ.وثية الإرهابية من جهة أخرى، التي تخادمت مع النظام الإيراني وتتلقى منه الدعم العسكري والمادي والإعلامي منذ نشأتها، مروراً بانقلاب 21 سبتمبر 2014م واحتلال العاصمة صنعاء، وما ترتب على ذلك من انهيار الدولة في العاصمة وتفاقم الكارثة الإنسانية، مشيراً إلى أن 22 مليون يمني يحتاجون إلى المساعدة، فيما يعاني 18.3 مليون من انعدام الأمن الغذائي، ونزح 5.2 مليون يمني، بينهم 140 ألفاً من الساحل الغربي نزحوا خلال الأسبوع الماضي فقط، نتيجة ممارسات الميليشيات ونهبها للرواتب والإيرادات وفرض الجبايات على المواطنين. وأشار معالي وزير الأوقاف والإرشاد إلى تزايد خطورة الميليشيات مع انتقال تهديدها إلى استهداف قبلة المسلمين وأقدس مقدساتهم “مكة المكرمة”، لافتاً إلى ما ظهر على قناة «المسيرة» من تصريحات لشخص قدمته القناة بصفة «مفتي» تحدث فيها _صراحة_ عن مساعي الجماعة لاستهداف الحرمين الشريفين، مؤكداً أن ذلك يكشف خطورة الخطاب الذي تتبناه الميليشيات الحوثية الإرهابية، ويستوجب من العلماء والمؤسسات والهيئات الإسلامية مضاعفة جهود التوعية والتصدي لهذا الخطاب والأفكار المنحرفة. وأكد الوادعي أن حماية هوية الأمة من الاختراق الفارسي مسؤولية شرعية ووطنية تتطلب وحدة الصف وجمع الكلمة واستشعار المسؤولية الكاملة، مشدداً على أن اليمن، بدعم أشقائه وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، متمسك بهويته وحق شعبه في استعادة دولته ومؤسساته الشرعية، وأن وزارة الأوقاف والإرشاد ستواصل جهودها في نشر الوعي وكشف خطر الميليشيات الخـ.وثية الإرهابية والتحذير من الأفكار الضالة والمناهج المنحرفة، ومضاعفة جهودها لترسيخ منهج الوسطية والاعتدال والاصطفاف خلف القيادة السياسية.
[vid_embed]

