روكب اليوم
2025-07-09 11:35:00

وقال المزروعي، في تصريحات أدلى بها على هامش ندوة «أوبك» نصف السنوية المنعقدة هذا الأسبوع ونقلتها وكالة رويترز، إن الأسواق لم تشهد أي زيادة كبيرة في مستويات المخزون خلال الأشهر الأخيرة، رغم الزيادات التدريجية التي نفذها التحالف في الإنتاج، مضيفاً، «حتى مع هذه الزيادات الشهرية لم نشهد تراكماً كبيراً في المخزونات، وهذا يعني أن السوق بحاجة إلى هذه البراميل».
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1738926244764-0’); });
وأشار الوزير الإماراتي إلى أن التركيز يجب أن ينصب على تحقيق استقرار السوق على المدى الطويل، بدلاً من الانشغال الفوري بأسعار النفط، موضحاً، «ما نحتاج إليه هو استقرار السوق، ولا يمكن النظر إلى السعر فقط من منظور قصير الأجل، يجب أن يكون السعر ملائماً لتحفيز الاستثمارات، خاصةً أن العديد من الدول التي تملك احتياطيات نفطية كبيرة لا تزال تتردد في ضخ استثمارات كافية».
كان تحالف «أوبك+»، الذي يضخ نحو نصف إنتاج النفط العالمي، قد بدأ في أبريل نيسان الماضي التراجع التدريجي عن خفض طوعي قدره 2.17 مليون برميل يومياً.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1739447063276-0’); });
وبدأ التحالف بزيادة قدرها 138 ألف برميل يومياً في أبريل، تلتها زيادات شهرية متتالية بواقع 411 ألف برميل يومياً في مايو أيار ويونيو حزيران ويوليو تموز، ووافق التحالف في اجتماعه الأخير على رفع الإنتاج بمقدار 548 ألف برميل يومياً في أغسطس آب.
ورغم هذه الزيادات، لا تزال «أوبك+» تحتفظ بتخفيضات أخرى قائمة يبلغ مجموعها نحو 3.65 مليون برميل يومياً، منها 1.65 مليون برميل تمثل التخفيضات الطوعية لثمانية أعضاء، إلى جانب نحو مليوني برميل من بقية الأعضاء، ومن المقرر أن تستمر هذه التخفيضات حتى نهاية عام 2026.
وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه دول التحالف إلى تحقيق توازن دقيق بين دعم أسعار النفط والحفاظ على الحصة السوقية، لا سيما بعد ضغوط أميركية متزايدة لزيادة الإمدادات بهدف الحد من أسعار الوقود محلياً.
