
أثارت وفاة طفلة صباح اليوم داخل أحد المستشفيات موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات مباشرة بوجود إهمال طبي جسيم وتقصير واضح في التعامل مع حالتها الصحية.
ووفقاً لشهادات ناشطين ونشطاء، عاش والد الطفلة لحظات مأساوية وهو يراقب ابنته تفارق الحياة أمام عينيه داخل المستشفى، في مشهد وصفوه بـ”الكابوس”، متهمين في الوقت ذاته الكادر الطبي وإدارة المنشأة الصحية بالتقصير الفادئ وعدم تقديم الرعاية الطبية اللازمة في الوقت المناسب.
وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي منشورات واسعة انتقدت بشدة أداء إدارة المستشفى، معتبرة أن تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية يكشف عن خلل بنيوي وعميق في مستوى الخدمات الصحية المقدمة، ومطالبين الجهات الرسمية المختصة بفتح تحقيق شفاف ونزيه ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره في هذه الواقعة المؤلمة.
وحذر الناشطون من أن استمرار مثل هذه الحوادث دون محاسبة حقيقية قد يؤدي إلى تكرار المآسي ذاتها مع مرضى آخرين، داعين إلى ضرورة تحسين مستوى الرعاية الصحية بشكل جذري وتوفير بيئة آمنة لحماية أرواح المرضى.

