روكب اليوم
2026-07-08 20:06:00

وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 22.57 نقطة أو 0.30% ليغلق عند 7481.28 نقطة.
ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 52.52 نقطة أو 0.19% إلى 25868.29 نقطة.
هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 592.43 نقطة أو 1.12% إلى 52332.72 نقطة.
جاءت تصريحات ترامب خلال قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، مؤكدًا أنه لا يرغب في إجراء المزيد من المحادثات مع إيران، في تطور زاد من حالة عدم اليقين لدى المستثمرين بعد سلسلة من التقلبات بين مؤشرات التصعيد وآمال التوصل إلى تسوية دبلوماسية.
ضغطت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى على أداء مؤشر ستاندرد آند بورز 500، حيث تراجعت أسهم مايكروسوفت وأمازون وألفابت.
في المقابل، قادت برودكوم مكاسب قطاع الرقائق، بعدما أعلنت أبل أنها تعتزم إنفاق أكثر من 30 مليار دولار ضمن اتفاق لتوريد الرقائق أُبرم مع الشركة في وقت سابق من الأسبوع.
وقال آرت هوجان، كبير استراتيجيي الأسواق في «بي رايلي ويلث»: «أي إعلان من أبل بشأن استخدام تقنياتك يعد خبرًا إيجابيًا، خصوصًا مع وجود نحو 2.5 مليار جهاز لأبل قيد الاستخدام حول العالم».
كما ارتفع سهم إنفيديا بعد تقرير أفاد بأن الصين تعتزم السماح لكبرى شركات الذكاء الاصطناعي لديها بشراء عدد محدود من رقائق H200 التابعة للشركة.
ويهدد التصعيد الأخير بإرباك موجة الصعود التي دفعت مؤشر ستاندرد آند بورز 500 للارتفاع بنحو 9% منذ بداية عام 2026، رغم التراجعات الحادة التي شهدتها الأسواق مع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
ويرى المستثمرون أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يعيد إشعال الضغوط التضخمية، ويزيد من تعقيد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
تراجعت أسهم شركات الطيران، مع تنامي المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود وتراجع الطلب، حيث انخفضت أسهم يونايتد إيرلاينز ودلتا إيرلاينز.
كما هبطت أسهم شركات الرحلات البحرية، بما في ذلك كارنيفال ونورويجيان كروز لاين.
وفي سياق متصل، أظهرت البيانات خروج 3.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم الأسبوع الماضي، في واحدة من حالات التخارج النادرة مع تعرض أسهم الذكاء الاصطناعي لضغوط.
في الوقت نفسه، أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو تزايد مخاوف مسؤولي البنك المركزي الأميركي بشأن التضخم، مع تبني نهج أكثر تشددًا في صياغة بيان السياسة النقدية بقيادة رئيس المجلس كيفن وورش.
وتشير توقعات المتعاملين، وفق أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي، إلى ترجيح قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بحلول اجتماع ديسمبر.
(رويترز)
