Site icon روكب اليوم

«آي آر إتش» الإماراتية تستكشف فرصاً جديدة في زامبيا لتعدين المعادن : روكب اليوم الاقتصادية


روكب اليوم
2026-10-14 12:41:00

1708606

تبحث شركة «إنترناشونال ريسورسيز هولدنغز» IRH الإماراتية وشركة «زد سي سي إم إنفستمنت هولدنغز» المملوكة للدولة في زامبيا فرصاً جديدة لاستكشاف المعادن وتوسيع عمليات التعدين، في خطوة تعزّز التعاون بين الجانبين بعد استثمار الشركة الإماراتية في مناجم موباني للنحاس.

وقالت الشركتان في بيان مشترك إن التعاون المحتمل لن يقتصر على شركة موباني، بل سيمتد إلى فرص جديدة في استكشاف المعادن وعمليات التعدين على نطاق أوسع دون الكشف عن مواقع المشروعات المحتملة أو حجم الاستثمارات التي قد تتطلبها.
ويأتي التحرك بعد عامين من تعهد «إنترناشونال ريسورسيز هولدنغز» بضخ 1.1 مليار دولار لإحياء مناجم موباني، التي استحوذت فيها على حصة استراتيجية تبلغ 51% عام 2024.

وتتبع الشركة الإماراتية مجموعة «تو بوينت زيرو» في أبوظبي، وتعمل على توسيع حضورها في قطاع المعادن الحيوية بإفريقيا.

تمثل مناجم موباني أحد الأصول الرئيسية في استراتيجية زامبيا لزيادة إنتاج النحاس، إذ تسعى البلاد، التي تعد ثاني أكبر منتج للمعدن في إفريقيا، إلى رفع إنتاجها السنوي إلى 3 ملايين طن بحلول عام 2031.

وبعد أن بلغ إنتاج موباني 66,369 طناً من النحاس خلال عام 2025، تتوقع الشركة ارتفاع إنتاجها السنوي إلى 300 ألف طن بحلول عام 2029، وفقاً للمعلومات المعلنة. ويعكس هذا المستهدف حجم الزيادة الإنتاجية المطلوبة خلال السنوات المقبلة، ودور الاستثمارات في تطوير المناجم ورفع كفاءتها التشغيلية.

ويُعد النحاس من المعادن الأساسية في قطاعات الكهرباء والطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية وشبكات الاتصالات، نظراً إلى استخدامه الواسع في الأسلاك والمكونات الكهربائية. ويعزّز التوسع في هذه القطاعات أهمية تأمين إمدادات المعدن، ويدفع الدول المنتجة إلى تطوير قدراتها التعدينية وزيادة الإنتاج.

لكن تحقيق مستهدفات موباني وزامبيا سيعتمد على تنفيذ خطط التطوير، وتوافر التمويل اللازم، ورفع الطاقة الإنتاجية للمناجم، إلى جانب الظروف التشغيلية وأسعار النحاس في الأسواق العالمية.

يعكس إعلان الشركتين عن استكشاف فرص تعاون إضافية توجهاً إلى البناء على الشراكة القائمة في موباني، مع احتمال توسيع نطاق التعاون ليشمل أنشطة الاستكشاف وعمليات التعدين الأخرى.

وبالنسبة إلى زامبيا، يمكن أن يسهم جذب الاستثمارات والخبرات التشغيلية في دعم خطط زيادة إنتاج النحاس وتعزيز دور القطاع في الاقتصاد المحلي. أما بالنسبة إلى الشركة الإماراتية، فإن توسيع التعاون يتيح فرصاً محتملة للوصول إلى أصول معدنية جديدة وتعزيز حضورها في قطاع الموارد الطبيعية الإفريقي.

ولم يحدد البيان المشترك جدولاً زمنياً لإطلاق مشروعات جديدة أو حجم التمويل المتوقع لها، لذلك تظل هذه الخطط في مرحلة البحث عن الفرص، دون إعلان التزامات استثمارية إضافية محددة تتجاوز التعهد السابق المتعلق بمناجم موباني.

Exit mobile version