
شهد الحفل حضورًا واسعًا من كوادر الحزب وأعضاء اللجنة المركزية والمناصرين الذين اكتظت بهم القاعة، في مشهد عكس عمق الارتباط الشعبي بهذه المناسبات الوطنية الخالدة.
وأكد عضو اللجنة المركزية وسكرتير منظمة الحزب في أبين الأستاذ سعيد عوض الهمامي، أن هذه المناسبات تمثل محطات مضيئة في تاريخ الجنوب حيث تخلص الشعب من نير الاستعمار البريطاني وأسس دولة يسودها النظام والقانون والعدالة الاجتماعية وحققت مكاسب كبيرة في مجالات التعليم والصحة والخدمات العامة.
وأشار الهمامي إلى أن تلك المنجزات تعرضت للطمس بعد قيام الوحدة التي تحولت بحسب تعبيره إلى أداة للإقصاء والتهميش، ورافقتها موجات من الاغتيالات والتصفيات السياسية بحق كوادر الحزب ما أدى إلى تفاقم الأوضاع وولّد حالة من السخط الشعبي في الجنوب نتيجة شعورهم بالتهميش والاستهداف من قبل قوى النفوذ.
وأضاف أن ما يشهده الجنوب اليوم من تطورات خاصة بعد انتشار القوات المسلحة الجنوبية في وادي وصحراء حضرموت والمهرة وقبلها في شبوة، يعكس إرادة شعبية متنامية لاستعادة القرار الجنوبي. مؤكدًا دعم الحزب لهذه الخطوات وللحراك الجماهيري والاعتصامات السلمية المفتوحة.
واختتم الهمامي كلمته بالتأكيد على أن “إرادة الشعوب لا تُقهر وأن الحزب الاشتراكي سيواصل نضاله من أجل بناء الإنسان الحر الكريم، وإقامة دولة النظام والقانون والعدالة الاجتماعية ومكافحة الفساد والمفسدين”.
كما ألقى العميد زين أحمد ناصر الشيبة كلمة باسم المناضلين والشهداء، استعرض فيها إنجازات الحزب الاشتراكي خلال فترة حكمه في الجنوب.
وفي ختام الحفل كرّمت سكرتارية منظمة الحزب 43 مناضلًا من أبناء المحافظة في لفتة لاقت ارتياحًا واسعًا، كونها أعادت الاعتبار لرموز نضالية لطالما غُيّبت عن مشهد التكريم والاحتفاء.