روكب اليوم
2026-07-12 07:32:00

وعالمياً سجلت أسعار الذهب خسائر أسبوعية في ختام تداولات الأسبوع الماضي، وسط آمال بصعود محتمل خلال بدء تداولات الأسبوع الحالي، بدعم من عودة توترات الشرق الأوسط والتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.
يُعتبر الذهب من أكثر المعادن شعبية في العراق، حيث يُستخدم على نطاق واسع في صناعة المجوهرات، ويُعدّ عيار 21 قيراطاً الأكثر شيوعاً بفضل توازنه بين المتانة والجمال.
وفي ما يلي أسعار الذهب اليوم في العراق للمثقال الواحد، وفقاً لموقع gold-price:
تراجع سعر الذهب في السوق المحلية بالعراق في مستهل تعاملات الأحد، بالتزامن مع أسعار المعدن النفيس بالبورصة العالمية، إذ تتأثر أسعار الذهب في العراق من تحرك الأونصة عالمياً.
سجّل سعر غرام الذهب في العراق اليوم عيار 24 عند 173,200 دينار عراقي (132.1 دولار).
وصل سعر غرام الذهب اليوم في العراق عيار 22 عند 158,700 دينار عراقي (121.17 دولار).
جاء سعر مثقال الذهب في العراق اليوم عيار 21 عند 151,500 دينار عراقي (115.66 دولار).
وصل سعر الذهب في العراق اليوم عيار 18 نحو 129,900 دينار عراقي (99.14 دولار).
بلغ سعر أونصة الذهب في العراق اليوم نحو 5,386,400 دينار عراقي (4111.4 دولار).
وصل سعر سبيكة الذهب اليوم 1 كيلو غرام في العراق عند 173,200,000 دينار عراقي (132,074.00 دولار).
سجّلت أسعار الذهب، خسائر أسبوعية، بعدما عزز ارتفاع أسعار النفط المرتبط بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط المخاوف بشأن التضخم، ما دعم توقعات المستثمرين بتشديد السياسة النقدية الأميركية.
ووصلت الخسائر الأسبوعية للذهب إلى 1.7%، كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.7% لتغلق عند 4113.70 دولار للأونصة.
وقال بارت ميليك، رئيس استراتيجية السلع العالمية في (TD Securities): «العامل الرئيسي حالياً هو تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إذ لا يرغب المستثمرون في الاحتفاظ بالذهب أو الفضة في الوقت الراهن، وهو ما دفع الأسعار للتراجع نحو مستوى 4100 دولار».
وجاء ذلك بعدما حذرت وكالة الطاقة الدولية، الجمعة، من أن التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران قد يقوض توقعاتها السابقة بوجود فائض كبير في سوق النفط خلال العام المقبل.
ورغم أن الذهب يُعد تقليدياً أداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلص جاذبيته باعتباره أصلاً لا يدر عائداً، في مقابل زيادة جاذبية الأصول المدرة للفائدة.
وأضاف ميليك: جميع المؤشرات تشير إلى أن الأسواق أصبحت أكثر قلقاً من التضخم، لا سيما بعد تعافي أسعار النفط خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ما سيدفع البنوك المركزية، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي، إلى مواصلة نهجها الحذر.
ووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي، تسعر الأسواق حالياً احتمالاً يبلغ نحو 69% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر أيلول.
