أقوى رجل في تاريخ كرة القدم.. كيف تحول من أغلى صفقة إلى لاعب مرعب؟ | رياضة



روكب اليوم

اشتهر كان بيلي وايت هيرست بالقوة والصلابة حتى أنه وصف بأكثر لاعبي كرة القدم رعبًا في إنجلترا خلال الثمانينيات وأوائل التسعينيات.

كان وايت هيرست أغلى صفقة في تاريخ نيوكاسل عام 1985، حيث انضم إلى النادي قادمًا من هال سيتي مقابل 268 ألف يورو، ودخل في العديد من المشاجرات على مر السنين.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

يقول فيني جونز، لاعب خط وسط ويمبلدون السابق الذي يُعتبر على نطاق واسع أحد أقوى لاعبي كرة القدم “إذا كنتم تتحدثون عن القوة والصلابة، فأنا أفضّل بيلي وايت هيرست على روي كين في أي وقت. كان بيلي من طرازٍ آخر”.

أقوى رجل في تاريخ كرة القدم

بلغت شهرته حدًا جعل جونز، يُقدّم جولةً حوارية بعنوان “أمسية مع فيني جونز” عندما سأله أحد الحضور عن شعوره كونه أقوى رجل في عالم كرة القدم.

عندها أشار جونز أشار الصف الأمامي حيث كان يجلس الضيف الخاص بيلي وايت هيرست وقال “من الأفضل أن تسأل هذا الرجل”.

قال جونز في سيرته الذاتية، واصفًا شجارًا شهده بين وايت هيرست وأحد مشجعي شيفيلد وينزداي “وجه بيلي واحدة من أفضل اللكمات باليد اليمنى التي رأيتها في حياتي، سواء داخل حلبة الملاكمة أو خارجها”.

لكن يبقى أشهر ما حدث خلال فترة لعبه مع أكسفورد يونايتد في أواخر الثمانينيات، هو عندما بدأ شجارًا إثر مشادة كلامية مع شاب.

صرح هيرت لصحيفة “الغارديان” في 2009 “وضعت إبهامي في عينه، وضربت رأسه بالحائط، ثم أخرج صديقه عصا قابلة للتمديد وضربني بها على أنفي”.

وأضاف “ضربني زميله الآخر من الجهة الأخرى، وبينما كنت أستدير ضربني على خدي”.

وتابع “أُصبتُ بجرح غائر في خدي قرب جانب أنفي، كان أنفي مُهشّم تمامًا، وخضعتُ لثلاثين غرزة تقريبًا في مؤخرة رأسي. كان المنظر مروعًا، كان أنفي مُتدليًا لحظة وقوع الحادث، لكنهم أعادوا خياطته”.

جحيم مباراة نوتنغهام فورست

وأوضح وايت هيرست أن الحادث وقع قبل حوالي عشرة أيام من مباراة ضد نوتنغهام فورست.

وقال “ذهبتُ وتدربتُ قليلا، لكن عادةً لا يُشركون اللاعبين المصابين بإصابات في الوجه كهذه. لكن موريس إيفانز، الذي كنتُ أعتبره حكيمًا جدًا ورجلًا رائعًا، سألني إن كنتُ أرغب في اللعب”.

فقلتُ “لا مشكلة يا موريس” كانت مجرد غرز، لم أظن أنها مشكلة كبيرة”.

قبل حوالي عشر دقائق من نهاية الشوط الأول، ارتقى حارس مرمى فورست، ستيف ساتون، ليأخذ الكرة ولكمه مباشرة على أنفه.

قال “لم أشعر بألم لأن الأدرينالين كان يتدفق في عروقي، خرجت من الملعب بين الشوطين، وقام الطبيب بفك جميع الغرز وخياطة الجرح بالدبابيس، حرفيًا وضع دبابيس، وبصراحة كانت أفضل بكثير من الغرز. لذا قام بخياطة الجرح وخرجت من الملعب في الشوط الثاني”.

وتابع “كان هناك ثقب في خدي بحيث كان بإمكانك رؤية فمي بالكامل من خلاله، لا أتذكر ردة فعل ساتون، ركضتُ عائدًا إلى منتصف الملعب لأنها كانت ركلة مرمى. لا بد أنني سددتُها برأسي فوق العارضة أو ما شابه، دخل أخصائيو العلاج الطبيعي ومسحوا الدم. كنتُ أبدو كوحش فرانكشتاين ولعبتُ المباراة كاملة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
Enable Notifications OK No thanks