Site icon روكب اليوم

إصابة ناقلتي نفط في هرمز وإسرائيل تبحث هجوما جديدا على إيران |

ap 6ac3c51c37898 1791214876



روكب اليوم

تعرضت ناقلة نفط، مساء السبت، لإصابة بمقذوف مجهول المصدر أثناء توجهها للخروج من مضيق هرمز، مما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، في وقت كشفت فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن استعدادات في إسرائيل لاحتمال استئناف الحرب على إيران قبل انتخابات الكنيست (البرلمانية) وسط تقارير عن مباحثات أمريكية إسرائيلية بشأن شن هجوم جديد على إيران.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت بلاغا بتعرض ناقلة نفط، كانت في طريقها للخروج من مضيق هرمز، لإصابة في جانبها الأيسر بقذيفة مجهولة المصدر، مما تسبب في اندلاع حريق على متنها.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وأضافت الهيئة البريطانية أن أفراد الطاقم بخير، وأن تقييم الأضرار والتأثير البيئي لم يتضح حتى الآن.

ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري الإيراني وقوع انفجار في ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم أثناء محاولتها عبور “مسار غير قانوني” بمضيق هرمز.

وفي سياق متصل، أفادت الهيئة البريطانية بأنها تلقت بلاغات من عدد من ربابنة السفن الموجودة في محيط رأس الخيمة بدولة الإمارات، تفيد بتلقيهم تعليمات عبر البث اللاسلكي على الترددات العالية بمغادرة مواقع رسو سفنهم.

وذكرت الهيئة أن السلطات تواصل التحقيق في الواقعة، فيما طُلب من السفن الاستمرار في الإبلاغ عن أي أنشطة أخرى مشبوهة.

ولم يحدد البيان الجهة التي أصدرت التوجيهات أو أسباب مطالبة السفن بمغادرة مواقع رسوها.

تصريحات أمريكية

في المقابل قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها عطلت سفينة شحن حاولت خرق الحصار على إيران.

وأشارت القيادة المركزية الأمريكية في بيان لها أنها دمرت خلال فترة الحصار 10 ناقلات مرتبطة بما أسمتها الشبكة الخفية للحرس الثوري الإيراني.

وفي إجمالي العمليات، أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أنها عطلت 4 سفن وأجبرت 135 سفينة على تغيير مسارها خلال 3 أشهر من الحصار على إيران.

سيناريوهات الهجوم الإسرائيلي

وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس السبت، أن إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف الحرب على إيران قبل انتخابات الكنيست المقررة أواخر أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بما في ذلك سيناريو حصولها على ضوء أخضر أمريكي لشن هجوم منفرد، رغم تقديرات أمنية إسرائيلية ترجح انخفاض احتمال تنفيذ عملية عسكرية قبل الانتخابات.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن إسرائيل تستعد لاحتمال أن يصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أوامر باستئناف الحرب على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية، على خلفية استمرار هجمات الحوثيين على السعودية، وتقارير استخباراتية تفيد بتسريع طهران إعادة تأهيل خطوط إنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وأضافت أن أحد السيناريوهات المطروحة يتمثل في منح إدارة ترمب إسرائيل “ضوءا أخضر” لتنفيذ هجوم عسكري منفرد ضد إيران، مشيرة إلى أن مثل هذا التطور قد يؤثر على موعد انتخابات الكنيست.

لكن الهيئة نقلت عن مصدر إسرائيلي قوله إن احتمال شن إسرائيل هجوما على إيران قبل الانتخابات “منخفض”.

وأوضحت أن إسرائيل تجري اتصالات وثيقة مع الجيش الأمريكي، وكذلك مع دول تعرضت لهجمات إيرانية خلال الحرب الأخيرة.

وأشارت الهيئة إلى تقارير سابقة أفادت بأن ترمب يدرس مطالبة وزارة الحرب الأمريكية بإعداد خطط جديدة لمهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لكنه نفى تلك التقارير.

وفي السياق ذاته، أفادت القناة 13 الإسرائيلية، نقلا عن مسؤول رفيع في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بأن ترمب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجريا خلال الأسابيع الأخيرة “مباحثات عاجلة” بشأن احتمال شن هجوم جديد على إيران.

لكن مسؤولين أمنيين أكدوا للقناة الإسرائيلية أنه لم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية، فيما نقلت عن أحدهم أن نتنياهو قال إنه “غير معني بتنفيذ عملية عسكرية قبل الانتخابات”.

وأضافت القناة أن الجيش الإسرائيلي يستعد لـ3 سيناريوهات، هي شن هجوم منفرد على إيران أو تنفيذ عملية مشتركة مع الولايات المتحدة أو الرد على إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية.

ونقلت عن ضابط إسرائيلي كبير قوله “نحن في حالة تأهب مرتفعة ومستعدون دائما لاحتمال حدوث مفاجأة أو سوء تقدير من جانب إيران” مشيرا إلى أنه لم يُطلب من الجيش حتى الآن تنفيذ أي تحرك.

وأشارت القناة 13 الإسرائيلية إلى أن ترمب تلقى 5 مقترحات لشن هجمات ضد إيران والحوثيين في اليمن، لكنه رفضها في كل مرة.

التحركات الأمريكية

وفي السياق نفسه، أفاد موقع “والا” الإسرائيلي بأن الأمريكيين طلبوا من إسرائيل، خلال المحادثات الأمنية التي جرت على مدى الأسبوعين الماضيين بين إسرائيل والولايات المتحدة، شن هجوم مستقل على طهران دون مشاركة من القوات الأمريكية.

وأضاف الموقع الإسرائيلي أنه جرى إيقاف هذه الخطوة بعد أن أوضح رئيس الأركان إيال زامير، لنظرائه في الولايات المتحدة، أن مثل هذه الضربة ستؤدي على الأرجح إلى تأجيل الانتخابات في إسرائيل.

وذكر تقرير الموقع أن الأمريكيين سعوا إلى تحميل إسرائيل المخاطرة السياسية، معتقدين أن الهجوم قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية سيضر بالرئيس ترمب، بينما يمكن أن تخدم مثل هذه الخطوة نتنياهو في إسرائيل.

وبحسب تقرير “والا” فقد أشارت مصادر غربية إلى أن إيران، رغم الهجمات واسعة النطاق عليها، تمكنت من الحفاظ على جزء كبير من مخزونها من الصواريخ الباليستية، إلى جانب صواريخ مضادة للسفن.

وذكرت المصادر أن طهران قادرة على تجديد مخزونها في وقت قصير، بل يُزعم أن روسيا تزودها بالصواريخ.

ويوم الخميس الماضي، أعلن ترمب أن واشنطن تجري “محادثات مفيدة” مع طهران، مؤكدا أن بلاده لا تعتزم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وأن الحصار المفروض عليها سيستمر.

وتأتي هذه التطورات قبل أقل من 3 أسابيع من انتخابات الكنيست (مجلس النواب الإسرائيلي) المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/شباط الماضي، حربا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى، وردت طهران بشن هجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.

ولاحقا، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل تعثر المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/حزيران الماضي.

ويأتي تعثر المفاوضات بعد خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الإستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميا.

Exit mobile version