إيزفستيا: دوامة بارود تتشكل في البلقان |


روكب اليوم

نشرت صحيفة إيزفستيا الروسية تقريرا للكاتبة كسينيا لوغينوفا، حذَّرت فيه من تشكُّل “دوامة بارود” جديدة في منطقة البلقان، إثر إنشاء تحالف عسكري يضم كرواتيا وألبانيا وكوسوفو.

ووصفت الكاتبة هذا التكتل بأنه تحالف مناهض لـصربيا يهدف أساسا إلى تسليح كييف وتضييق الخناق على بلغراد، وهو ما عَدَّه الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش التهديد الرئيسي لبلاده، متعهدا باتخاذ إجراءات مضادة تشمل تسريع إعادة تسليح جيشه، وزيادة الإنفاق العسكري المحلي ليصل إلى 40% من إنتاج الصناعات الدفاعية الصربية بدلا من 18%.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وأوضحت الصحيفة أن هذا التحالف بدأ يتبلور فعليا منذ مارس/آذار الماضي عبر اتفاقيات تعاون عسكري، تهدف إلى توسيع القدرات الدفاعية وتنسيق مشتريات الأسلحة من الولايات المتحدة.

“العداء لصربيا”

ونقلت الكاتبة عن وزير دفاع كوسوفو، أيوب ماكيدونسي، قوله إن الشراء المشترك من واشنطن يضمن أسعارا أقل وتسليما أسرع. في حين أكد سفير روسيا لدى ألبانيا، أليكسي زايتسيف، أن “حلقة العداء حول صربيا بدأت تضيق”، مشيرا إلى أن التدابير العسكرية المتخذة مرتبطة مباشرة بسياسات حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي، وأن الأسلحة التي يشتريها هذا التحالف قد تنتهي في نهاية المطاف لدعم كييف.

وبحسب التقرير، فإن هذا التحالف الثلاثي قدَّم مساعدات عسكرية لـأوكرانيا تجاوزت 300 مليون يورو، إذ كشف وزير دفاع كرواتيا، إيفان أنوسيتش، عن خطط بلاده لرفع الإنفاق العسكري إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي وشراء منظومات متطورة مثل صواريخ “هيمارس”.

الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش عَدَّ التحالف الثلاثي التهديد الرئيسي لبلاده (الأناضول)

 

خطط صربيا للمواجهة

وإزاء هذه التطورات، أعلن فوتشيتش عن خطط لإعادة التجنيد الإلزامي وبناء مصنع للمسيَّرات، مع تعزيز التعاون الدفاعي مع المجر لمواجهة هذا الاستقطاب.

وبشأن الدور اللوجستي للتحالف، نقلت الكاتبة عن ميلان لازوفيتش، مدير البرامج في المجلس الروسي للشؤون الدولية، أن فرضية تحوُّل هذا التحالف إلى مركز إمداد للقوات الأوكرانية تبدو معقولة نسبيا لضمان استمرار الإمدادات.

وفي ختام التقرير، نقلت الصحيفة عن أوليغ بوندارينكو، رئيس تحرير مشروع “بلقانيست”، تأكيده أن قلق الزعيم الصربي ينصبّ في المقام الأول على أمن بلاده، مضيفا أن “التاريخ أثبت أن الغرب وبعض الجيران لا يزالون ينظرون إلى صربيا بوصفها عنصرا غريبا أو خطرا عسكريا يجب احتواؤه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks