Site icon روكب اليوم

إيطاليا تفاوض البنوك وشركات الطاقة بشأن مساهمتها في موازنة 2027 : روكب اليوم الاقتصادية


روكب اليوم
2026-10-08 12:47:00

1708054

تجري الحكومة الإيطالية محادثات مع البنوك ومجموعات الطاقة بشأن مساهمتها المحتملة في مالية الدولة، فيما تضع الحكومة اللمسات النهائية على موازنة 2027 المقرر عرضها الأسبوع المقبل، وفقاً لما قاله نائب وزير الاقتصاد ماوريتسيو ليو يوم الخميس.

وقال ليو للصحفيين على هامش أعمال البرلمان: «الحوار مفتوح دائماً».

وقال ليو، عضو حزب «إخوة إيطاليا» الذي تنتمي إليه رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، إن الحكومة ستتبنى نهجاً تعاونياً، موضحاً أنها لا تريد الدخول في مواجهة مع الشركات المعنية.

وأضاف، في إشارة خاصة إلى البنوك: «نحن دائماً نؤيد الحوار. لا نريد ممارسة الضغط على أحد».


وتابع: «بما أننا حصلنا على مساهمة العام الماضي، فلنحاول القيام بالأمر نفسه هذا العام».

وتبحث ميلوني عن سبل لتمويل تخفيضات ضريبية مكلفة لصالح أصحاب الدخول المتوسطة، في آخر موازنة لها قبل الانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها العام المقبل، وسط خلفية اقتصادية صعبة.

وتأتي هذه المساعي في وقت تقفز فيه أسعار الطاقة، ما يدفع التضخم إلى الارتفاع، بينما تتزايد تكاليف اقتراض الحكومة.
ومن المتوقع أن يتجاوز الدين العام الإيطالي نظيره اليوناني هذا العام، ليصبح الأعلى بين دول منطقة العملة الموحدة البالغ عددها 21 دولة.

وقالت «الرابطة»، أحد الحزبين المشاركين في الائتلاف الحاكم، إن على البنوك المساهمة بما يصل إلى 3 مليارات يورو (3.35 مليار دولار) في موازنة الدولة.

ويأتي هذا المبلغ بالإضافة إلى نحو 12 مليار يورو تستهدف الحكومة بالفعل تحصيلها من البنوك وشركات التأمين الإيطالية حتى عام 2028، بفضل حزمة من الإجراءات الواردة في موازنة العام الحالي، من بينها رفع الشريحة الضريبية لضريبة الشركات الإقليمية على الأنشطة الإنتاجية «إيراب».

أما بالنسبة إلى شركات الطاقة، فقد أعلنت مجموعات كبرى، من بينها شركة «إيني» الخاضعة لسيطرة الدولة، الأسبوع الماضي وضع سقف لأسعار الوقود، في خطوة لمساعدة ميلوني على كبح أسعار الوقود.

واعتبرت هذه الخطوة على نطاق واسع محاولة لردع الحكومة عن فرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة.

ويدفع وزراء مالية ألمانيا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا وبولندا والنمسا باتجاه فرض ضريبة أوروبية موحدة على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة، محذرين من أن المستهلكين يواجهون واحدة من أكبر صدمات إمدادات النفط في عقود، وهو ما يغذي استياء الناخبين بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.

ولم يستبعد وزير الاقتصاد جيانكارلو جورجيتي فرض ضريبة محلية على الأرباح الاستثنائية بدلاً من انتظار مبادرة مشتركة على مستوى الاتحاد الأوروبي.

(رويترز)

Exit mobile version