روكب اليوم
2026-06-06 06:27:00

وتحاول الحكومة الآن الحصول على موافقة بشأن الأموال التي جرى خفضها، والتي كانت مخصصة لأنظمة مصنعة محلياً مثل الطائرات المسيرة والصواريخ، لردع الصين بشكل أفضل، والتي تعتبر الجزيرة ذات الحكم الديمقراطي جزءاً من أراضيها.
وقد دعمت الولايات المتحدة بقوة خطط لاي للإنفاق الدفاعي.
وفي كلمة ألقاها خلال منتدى في تايبيه قال ريموند غرين، مدير المعهد الأميركي في تايوان، إن الولايات المتحدة تتطلع إلى مزيد من الاستثمارات.
وأضاف: «من الأهمية بمكان ألا تنفق تايوان المزيد على دفاعها فحسب، بل أن تنفق أيضاً بشكل أكثر ذكاءً، وليس هناك طريقة أكثر ذكاءً يمكن لتايوان من خلالها تحقيق الردع على الفور سوى الاستثمار في الأنظمة غير المأهولة».
وتابع قائلاً: «لقد أظهرت الصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط أن الطائرات المسيرة تغير طبيعة الحرب، ما يوفر فرصاً هائلة لتايوان لإعادة ترسيخ التوازن العسكري عبر مضيق تايوان».
لطالما كانت الولايات المتحدة الداعم الدولي والمورد الأهم للأسلحة لتايوان تاريخياً، على الرغم من غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية بينهما.
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثار قلق تايوان بعد اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين الشهر الماضي، قائلاً إنه لا يزال يدرس ما إذا كان سيمضي قدماً في حزمة مبيعات أسلحة جديدة لتايبيه بقيمة تقارب 14 مليار دولار.
وقالت الولايات المتحدة إن سياستها تجاه الجزيرة لم تتغير، وهو ما أكد عليه غرين.
وقال غرين: «إن الحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان أمر بالغ الأهمية بشكل مطلق للرفاهية الاقتصادية للولايات المتحدة وتايوان والعالم أجمع».
(رويترز)
