قال محامون ومحللون إنه من المشكوك فيه أن تُجدي القوة القاهرة نفعاً، بالنظر إلى السنوات التي انقضت منذ أن تعهد الاتحاد الأوروبي بإنهاء واردات الغاز الروسي في عام 2022، بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.