Site icon روكب اليوم

التصعيد في البحر الأحمر.. كيف ستردع التحركات الحوثية؟

التصعيد في البحر الأحمر.. كيف ستردع التحركات الحوثية؟

التصعيد في البحر الأحمر.. كيف ستردع التحركات الحوثية؟


روكب اليوم
2026-07-23 18:17:00

واعتبر أن ما يجري في باب المندب ومضيق هرمز يمثل، بحسب وصفه، تهديدا مباشرا للملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، داعيا إلى تنسيق أوسع لمواجهة ما يصفه بـ”الإرهاب البحري”.

ربط مواجهة الحوثيين بالتعامل مع إيران

ويرى الشليمي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتجه إلى “ضرب رأس الأخطبوط”، في إشارة إلى إيران، معتبرا في الوقت ذاته أن الحوثيين “يحتاجون أيضا إلى معالجة”.

ويقول إن الولايات المتحدة ستتجه، بحسب تقديره، إلى ضرب إيران بهدف “تحييدها عن مضيق هرمز وإرجاعها لطاولة المفاوضات”، لكنه يؤكد أن ذلك لا يغني عن وجود قوة تتولى التعامل مع ما يصفه بـ”الإرهاب الحوثي”.

وفي هذا السياق، يشير إلى تحالف “حارس الازدهار“، معتبرا أنه يمثل إطارا قائما يمكن أن يتطور خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز الجهود الرامية إلى حماية الملاحة في البحر الأحمر.

جهد جماعي لحماية الملاحة

ويؤكد الشليمي أن أوروبا مطالبة بتحمل مسؤولياتها، إلى جانب الدول المشرفة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مشددا على ضرورة وجود “جهد جماعي ضد الإرهاب البحري الحوثي”.

ويعدد الوسائل التي يعتبرها مظاهر لهذا التهديد، وتشمل الزوارق المفخخة، والزوارق المسيرة، والطائرات المسيرة، والألغام البحرية العشوائية، مؤكداً أن هذه الوسائل موجودة بالفعل.

كما يرى أن تعرض المصالح الأوروبية لتهديد مباشر سيدفعها إلى الانخراط بصورة أكبر، مشيرا أيضا إلى أهمية الدور المصري، نظرا لارتباط حركة الملاحة عبر باب المندب بقناة السويس. ويؤكد أن ما يجري في باب المندب، وكذلك في مضيق هرمز، يمثل ــ بحسب وصفه ــ “إرهابا بحريا” يستهدف الاقتصاد العالمي، وليس مجرد مناورة سياسية.

تحذير من توسع الهجمات البحرية

ويتوقع الشليمي أن ينفذ الحوثيون عمليات في باب المندب. ويقول إن استخدام الزوارق المفخخة، وتنفيذ عمليات يصفها بالإرهابية، وزراعة الألغام بصورة عشوائية، كلها مخاطر تستوجب الردع، معتبرا أن التغاضي عن هذه القضية خلال الفترات الماضية أتاح الفرصة لاستمرارها.

كما يرى أن الحوثيين يمثلون أحد الأذرع الإيرانية. مشيرا إلى أن استمرار هذه الأعمال قد يؤدي إلى توقف ميناء الحديدة عن العمل، بما ينعكس سلبا على الشعب اليمني.

دور الحكومة اليمنية في مواجهة التهديد

ويشدد الشليمي على ضرورة تنفيذ عمليات هجومية تستند إلى تأكيدات استخبارية، وبالتعاون مع الولايات المتحدة والدول الحليفة، على أن تتولى الحكومة اليمنية الشرعية تنفيذ التحركات والضربات الإجهاضية لمنع الخطر.

ويؤكد أن الإرهاب يقع داخل الأراضي اليمنية، وأن الحكومة الشرعية تتحمل مسؤولية رئيسية في التصدي له، مع ضرورة حصولها على الدعم من الدول الحليفة.

إيران واستخدام الأذرع للضغط

ويرى الشليمي أن إيران تستخدم مختلف أذرعها لإرباك الاقتصاد العالمي وإظهار نفسها بمظهر الصمود، معتبرا أنها تنظر إلى التوتر في باب المندب بوصفه ورقة تفاوضية يمكن استخدامها.

ويقول إن بعض القنوات الإيرانية تشجع، بحسب رأيه، على زيادة الاضطرابات والإرهاب في باب المندب، انطلاقا من اعتباره وسيلة يمكن المقايضة بها.

وانطلاقا من ذلك، يدعو إلى تكثيف الضربات الأميركية النوعية، بالتوازي مع تخصيص قوة لمواجهة الحوثيين، تضم الدول المطلة على البحر الأحمر، والدول المتضررة من تهديدات باب المندب، والاتحاد الأوروبي، والحكومة اليمنية.

واعتبر الشليمي أن مكافحة الإرهاب البحري مشروعة بموجب القانون الدولي، وأن حماية الملاحة في باب المندب تمثل واجبا مصلحيا وإقليميا وأمنيا، كما يجدد تأكيده أن “اللهجة الناعمة والحوار الدبلوماسي” مع إيران، بحسب تقديره، “لم يُجديا”، الأمر الذي يستدعي، وفق رؤيته، تحركا أكثر فاعلية لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الملاحة.



Exit mobile version