روكب اليوم
2026-05-19 12:38:00

وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الاثنين بأن هناك الآن «فرصة جيدة جداً» للتوصل إلى اتفاق يحدّ من البرنامج النووي الإيراني.
ومع ذلك، بدت بنود مقترح السلام الأخير من طهران مختلفةً إلى حد كبير عن العرض الإيراني السابق، الذي رفضه ترامب الأسبوع الماضي ووصفه بأنه «هراء».
وقفز الدولار في مارس/آذار بعد أن دفع إغلاق إيران لمضيق هرمز أسعار النفط إلى الارتفاع، ما أثّر سلبًا على الاقتصادات المعتمدة على النفط مثل اليابان ومنطقة اليورو، في حين زاد الطلب على العملة الأميركية كملاذ آمن.
وقال فرانشيسكو بيسول، استراتيجي العملات الأجنبية في بنك آي إن جي «إذا لم يتحقق تقدم ملموس (في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة) خلال الأيام المقبلة، فقد يتجاوز مؤشر الدولار مستوى 99.50 حتى من دون تصعيد عسكري جديد».
وأشار محللون إلى أن الارتفاع الأخير في عوائد سندات الخزانة الأميركية كان مدفوعًا بتزايد المخاوف من التضخم، ما عزز التوقعات بتحول سياسة الاحتياطي الفيدرالي نحو رفع أسعار الفائدة وتعزيز الدولار.
وقال تيري ويزمان، استراتيجي العملات الأجنبية وأسعار الفائدة في مجموعة ماكواري «حتى لو أشار الاحتياطي الفيدرالي إلى تبنيه نهجاً محايداً في يونيو/حزيران، فقد لا يكون ذلك كافيًا لتحقيق استقرار توقعات التضخم وعوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل».
وأضاف «ستتاح فرصة لتغيير خطاب الاحتياطي الفيدرالي بشكل حاسم نحو نهج متشدد مع سلسلة الخطابات القصيرة التي سيلقيها الاحتياطي الفيدرالي بين الآن و6 يونيو/حزيران».
يُشير مؤشر سي إم إي فيدوتش CME FedWatch إلى أن المستثمرين يُقيّمون حاليًا احتمالية بنسبة 48.5% لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر، واحتمالية بنسبة 98.8% لإبقائها دون تغيير في اجتماعه القادم في يونيو/حزيران.
وانخفض اليورو بنسبة 0.35% مقابل الدولار ليصل إلى 1.1615 دولار.
وارتفع مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس قوة العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.3% ليصل إلى 99.27 بعد أن أنهى سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام.
وارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.20% ليصل إلى 159.18 ين بعد أن أظهرت بيانات حكومية اليوم الثلاثاء نمو الاقتصاد الياباني بنسبة 2.1% سنوياً في الربع الأول، مما يدعم التوقعات برفع بنك اليابان لأسعار الفائدة في يونيو/حزيران.
وتترقب الأسواق تفاصيل خطة الحكومة للإنفاق الإضافي، والتي قد تزيد من الضغط على المالية العامة اليابانية المتدهورة أصلاً، وتؤثر سلباً على العملة.
وصرحت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، للصحفيين يوم الاثنين، بأن اليابان على أهبة الاستعداد للتحرك لمواجهة التقلبات المفرطة في سوق الصرف الأجنبي، مع ضمان أن أي تدخل لدعم الين وبيع الدولار يتم بطريقة لا تؤدي إلى رفع عوائد سندات الخزانة الأميركية.
ويترقب المستثمرون أي مؤشرات أخرى على تدخلٍ لدعم الين، الذي يشهد ارتفاعاً طفيفاً مقارنةً بما كان عليه قبل أن يبدأ المسؤولون اليابانيون الشهر الماضي أول تدخل لهم في السوق منذ عامين تقريباً.
