روكب اليوم
2026-10-20 05:23:00

أظهرت أحدث البيانات أن سعر الذهب الفوري مقابل الدولار بلغ نحو 4134.65 دولار للأونصة في 20 أكتوبر، مع تراجع 0.16% خلال اليوم، بينما انخفض 4.81% خلال شهر، كما تشير بيانات المنصة إلى ارتفاع الذهب 1.36% خلال ثلاثة أشهر و133.63% خلال خمس سنوات.
وفي أحدث رصد لرويترز، ارتفع الذهب الفوري 0.1% إلى 4145.22 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:47 بتوقيت غرينتش، بينما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 0.1% إلى 4164.70 دولار.
جاء ارتفاع الذهب مع تراجع مؤشر الدولار الأميركي، ما جعل المعدن المقوم بالعملة الأميركية أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى، وتظل العلاقة بين الدولار والذهب من العوامل الرئيسية التي تتابعها الأسواق، إذ إن انخفاض الدولار يقلل تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى.
تتركز أنظار المستثمرين على اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر، مع توقعات واسعة بأن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير، ووفق أداة FedWatch التابعة لـCME التي نقلتها رويترز، تسعّر الأسواق احتمالاً يبلغ 82% لإبقاء الفائدة دون تغيير الأسبوع المقبل، بينما تصل توقعات خفضها إلى مستويات أقل.
وفي الوقت نفسه، تراجعت توقعات رفع الفائدة خلال اجتماع أكتوبر، بعدما أشارت تصريحات حديثة لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إلى محدودية الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي في الوقت الحالي، وتظل توقعات رفع الفائدة في ديسمبر مرتفعة، إذ تسعّر الأسواق احتمالاً يبلغ 89% لرفعها خلال ديسمبر.
تؤثر أسعار الفائدة في الذهب، باعتباره أصلاً لا يدر عائداً، إذ يمكن لارتفاع الفائدة والعوائد أن يزيد تكلفة الاحتفاظ بالمعدن مقارنة بالأصول التي تحقق عائداً، وفي المقابل يمكن لاستقرار الفائدة أو انخفاض العوائد أن يدعم جاذبية الذهب.
وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية لدى كابيتال دوت كوم Capital.com، إن قرار الاحتياطي الفيدرالي قد يؤدي إلى حركة قوية في السوق، وإن إبقاء الفائدة دون تغيير قد يكون داعماً للذهب في رد الفعل الأولي.
وتتجه أنظار الأسواق أيضاً إلى بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي PCE الأميركي المقرر صدورها الأسبوع المقبل، باعتباره مقياساً رئيسياً يراقبه الاحتياطي الفيدرالي في تقييم التضخم، إلى جانب قرار الفائدة وتصريحات مسؤولي البنك المركزي.
وتبقى تحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة، وتوقعات أسعار الفائدة، وبيانات التضخم من أبرز العوامل التي تتابعها الأسواق لتحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.
