Site icon روكب اليوم

المركزي الأوروبي: اقتصادات منطقة اليورو أكثر اندماجاً مع أميركا : روكب اليوم الاقتصادية

مدير الموقع
ساعتين ago


روكب اليوم
2026-11-02 11:05:00

1710392

حذّر نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي، بوريس فويوتشيتش، من أن اقتصادات منطقة اليورو أصبحت أكثر اندماجاً مع الولايات المتحدة مقارنة بمستوى التكامل فيما بينها، معتبراً أن هذا الاتجاه يجعل التكتل الأوروبي أكثر عرضة للصدمات الاقتصادية، في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية.
وتُسلّط تصريحاته الضوء على مفارقة تواجه جهود الاتحاد الأوروبي المستمرة لإنشاء سوق موحدة لرؤوس الأموال؛ إذ تتجه المدخرات الأوروبية بصورة متزايدة إلى الولايات المتحدة، بينما لا تزال الحدود الوطنية تعرقل حركة الاستثمارات بين دول التكتل.
استناداً إلى أبحاث البنك المركزي الأوروبي، قال فويوتشيتش إن الحواجز المقدرة أمام الاستثمار في الأسهم عبر الحدود بين منطقة اليورو والولايات المتحدة تراجعت بنسبة 25% منذ عام 2014، أي بأكثر من ضعف معدل انخفاض الحواجز بين دول منطقة اليورو نفسها.

وأضاف خلال كلمة ألقاها في مؤتمر مالي بمدينة دبلن أن أوروبا أصبحت تندمج مع الولايات المتحدة بوتيرة أسرع من اندماج اقتصاداتها مع بعضها بعضاً.


تجزئة أسواق رأس المال تضعف قدرة أوروبا على مواجهة الأزمات

أشار فويوتشيتش إلى أن تجزئة أسواق رأس المال الأوروبية تجعل اقتصادات المنطقة أقل قدرة على الصمود أمام الصدمات الاقتصادية.

وأظهرت أبحاث البنك المركزي الأوروبي أن الشركات التي يعتمد هيكل ملكيتها بصورة رئيسية على مساهمين محليين خفضت استثماراتها خلال صدمة جائحة كورونا بمعدل يزيد بنحو 20% على الشركات المماثلة التي تمتلك قاعدة مساهمين دولية.

كما تميل الشركات الأوروبية إلى تقليص استثماراتها عند ارتفاع أسعار النفط، على عكس الشركات الأميركية، وفقاً لفويوتشيتش.

وقال إن الاستثمار في أوروبا المجزأة يصبح أول المجالات التي تلجأ إليها الشركات للتكيف مع الصدمات الاقتصادية، مؤكداً أن ذلك يمثل مشكلة تتعلق بمرونة الاقتصاد قبل أن تكون مشكلة مرتبطة بالنمو.

تعكس هذه التطورات تحدياً أمام مشروع الاتحاد الأوروبي الرامي إلى بناء سوق موحدة لرأس المال، إذ لا تزال الاختلافات بين الأنظمة والأسواق الوطنية تحد من انتقال الاستثمارات داخل المنطقة.

وفي الوقت نفسه، تتزايد الروابط الاستثمارية بين أوروبا والولايات المتحدة، ما يؤدي إلى توجيه جزء أكبر من المدخرات الأوروبية نحو الأسواق الأميركية، بدلاً من توظيفها داخل الاقتصادات الأوروبية الأخرى.

ويرى البنك المركزي الأوروبي أن تعزيز التكامل المالي بين دول المنطقة يمثّل عاملاً مهماً لتحسين قدرة الشركات على الحصول على التمويل، وتوزيع المخاطر، والحفاظ على الاستثمار عند التعرض للأزمات الاقتصادية.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
Categories: الاقتصاد العالمي
Leave a Comment

روكب اليوم

Back to top
Exit mobile version