Site icon روكب اليوم

المشهد الدولي – “سنتكوم” تستهدف 3 ناقلات نفط إيرانية.. وطهران ترد باستهداف سفن في هرمز

1788651632 e1cb5d64 99c6 4704 9dd1 97533b8ab365
روكب اليوم

أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” تنفيذ ضربات استهدفت 3 ناقلات نفط خام إيرانية، في تصعيد عسكري جديد بالمنطقة، قابله إعلان من الحرس الثوري الإيراني عن استهداف سفن نفط في مضيق هرمز.

تفاصيل الضربات الأميركية

وقالت “سنتكوم” في بيان إنها استهدفت الناقلة “داوني” قرب جزيرة خارك وألحقت بها أضراراً، واستهدفت “ستارك 1” قرب ميناء جاسك، فيما تم تدمير الناقلة الفارغة “كايلو” في بحر عمان.

واتهمت القيادة الأميركية السفن الثلاث بالعمل ضمن “شبكة تمول الحرس الثوري ووكلاءه”، مؤكدة أن هذه العملية تأتي رداً مباشراً على هجوم صاروخي.

رد على استهداف حاملة طائرات ومدمرة

وأوضحت “سنتكوم” أن الضربات جاءت بعد إطلاق الحرس الثوري صواريخ باليستية باتجاه حاملة طائرات ومدمرة أميركيتين، مشيرة إلى أن السفينتين تمكنتا من تفادي الهجمات دون تسجيل أي إصابات في صفوف العسكريين الأميركيين.

“تكلفة اقتصادية أكبر”

وقال قائد القيادة المركزية الجنرال براد كوبر إن الاستهداف يهدف إلى فرض “تكلفة اقتصادية أكبر”-على إيران، مهدداً بتدمير الأسطول النفطي الإيراني إذا لزم الأمر.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين أن استهداف الناقلات يمثل “استراتيجية جديدة” لمعاقبة طهران والحد من قدرتها على تصدير النفط.

إدانة إيرانية ورد متبادل

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الهجمات الأميركية على السفن التجارية، ووصفتها بأنها “جريمة حرب” وتهديد مباشر لأمن الملاحة الدولية.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني لاحقاً عن استهداف سفن نفط في مضيق هرمز، بالإضافة إلى سفن قال إنها مرتبطة بواشنطن في مناطق أخرى، دون تقديم تفاصيل إضافية حول الخسائر.

ويأتي هذا التبادل العسكري وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة التصعيد وتأثيره على أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم.


Exit mobile version