
انطلقت صافرة بداية واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى من المجموعة الثالثة في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك حينما احتضن ملعب ميتلايف في نيوجيرسي لقاءً نارياً يجمع منتخبي المغرب وسليلة السامبا البرازيل.
ودخل “أسود الأطلس” المباراة بثقة عالية، مستفيدين من الزخم الجماهيري الكبير الذي غصت به مدرجات الملعب، حيث حولت الجماهير المغربية الملعب إلى ساحة حمراء وخضراء، في مشهد يعكس مدى التعلق الشعبي بالمنتخب الوطني بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022.
ولم يتأخر رد المغاربة على التشكيلة البرازيلية الفاخرة، إذ افتتح إسماعيل صيباري التسجيل مبكراً في الدقيقة 20، مستغلاً هجمة مرتدة سريعة انتهت بتسديدة أرضية داخل شباك الحارس البرازيلي، ليهز المدرجات ويُعلن عن بداية مغربية قوية في المباراة.
وعلى الرغم من ضغط المغاربي المستمر في ربع الساعة الأول، إذ وصلت نسبة الاستحواذ إلى 51% مقابل 49% للسيليساو، إلا أن البرازيليين تمكنوا من استعادة توازنهم، وشكلوا خطورة على مرمى ياسين بونو، الذي تألق في أكثر من مناسبة، وأبرزها تصديه لتسديدة برازيلية خطيرة في الدقيقة 17.
واستمرت المباراة على وتيرة متوسطة حتى الدقيقة 32، حين تمكن النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور من تسجيل هدف التعادل، مستغلاً ثغرة دفاعية مغربية، ليعيد الكفة إلى نقطة الصفر، ويُحيي آمال السامبا في بداية مشواره بالمونديال.

