
تعادل منتخب الإكوادور مع نظيره نظيره كوراساو سلبا (0-0) في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الخامسة لمونديال 2026، في لقاء شهد صموداً أسطورياً لكوراساو منحها أول نقطة في تاريخ مشاركاتها المونديالية، مقابل إهدار هجوم الإكوادور بقيادة إينر فالنسيا لعدد هائل من الفرص المحققة أمام براعة حارس المرمى إيلوي روم.
وبعد هذه الجولة، حسمت ألمانيا صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط لتضمن عبورها الرسمي إلى دور الـ32، فيما تجمدت كوت ديفوار في الوصافة بـ3 نقاط، تليها الإكوادور بنقطة وحيدة في المركز الثالث وبفارق الأهداف أمام كوراساو الرابعة بذات الرصيد.
مباراة الأرقام القياسية والتاريخية
رغم غياب الأهداف، دخلت المباراة تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه عبر حزمة من الأرقام القياسية غير المسبوقة منذ عقود، حيث شهد اللقاء 18 تسديدة مؤطرة على المرمى بين الفريقين، وهو الرقم الأعلى في مباراة واحدة بالمونديال منذ عام 1966 تنتهي دون تسجيل أي هدف.
وأمطرت الإكوادور مرمى منافسها بـ 15 تسديدة على المرمى، وهو أعلى معدل تسديد لمنتخب من “كونميبول” في مباراة مونديالية منذ عام 1966، وثاني أكبر رقم لمنتخب في القرن الحالي بعد تسديدات بلجيكا الـ 17 ضد أمريكا في مونديال 2014.
ودونت الإكوادور رقماً وطنياً جديداً بتسجيل 6 تسديدات على المرمى و340 تمريرة ناجحة في الشوط الأول فقط، وهو الأكبر في تاريخ مشاركاتها المونديالية خلال هذا الشوط.
إيلوي روم.. ليلة للتاريخ في المونديال
تحول الحارس إيلوي روم إلى البطل الأول للمباراة بعد قيامه بـ 15 تصدياً إعجازياً، ليعادل بذلك الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم الحارس الأمريكي تيم هاورد ضد بلجيكا في مونديال 2014 (والتي امتدت آنذاك للأشواط الإضافية)، كأكبر عدد من التصديات في مباراة واحدة بكأس العالم منذ عام 1966.
ودخل روم قائمة صفوة حراس اتحاد “كونكاكاف” خلال نصف القرن الأخير، ليصبح خامس حارس يسجل 9 تصديات أو أكثر في مباراة واحدة بالمونديال، لينضم إلى المكسيكي غييرمو أوتشوا، والثلاثي الأمريكي توني ميولا، تيم هاورد، وبراد فريدل.
مفارقات لافتة
شهدت المواجهة معادلة المهاجم الإكوادوري المخضرم إينر فالنسيا لرقم مواطنه إدينسون مينديز كأكثر لاعب خاض مباريات في تاريخ الإكوادور بالمونديال برصيد 8 مباريات، وعلى الجانب الآخر، دخلت كوراساو المباراة بتشكيلة “عجوز” ضمت 5 لاعبين أساسيين تبلغ أعمارهم 32 عاماً أو أكثر، لتصبح ثالث منتخب يقدم على هذه الخطوة في مونديال 2026 بعد إيران (6 لاعبين) والبرازيل (5 لاعبين).

