
وقاد ميسي، الحائز على الكرة الذهبية 8 مرات، منتخب بلاده للفوز على نظيره الجزائري بثلاثية نظيفة، اليوم الأربعاء، في مستهل حملة “التانغو” للدفاع عن لقبه العالمي ضمن منافسات المجموعة العاشرة. وبإحرازه أول “هاتريك” له في المونديال وهو بعمر 38 عاماً و357 يوماً، بات ميسي أكبر لاعب يسجل في تاريخ كأس العالم، وأكبر لاعب يحرز ثلاثية في مباراة واحدة، وذلك في اللقاء الذي حمل الرقم 200 في مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، وبعد مرور عشرين عاماً على ظهوره المونديالي الأول في ألمانيا 2006.
وشهدت تداولات اللقاء لقطة مؤثرة عقب تسجيل ميسي الهدف الأول في الدقيقة الثامنة عشرة بقذيفة بعيدة المدى بقدمه اليسرى سكنت الزاوية اليمنى العليا للحارس الجزائري لوكا زيدان، نجل الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان؛ حيث مسح النجم الأرجنتيني دموعه بقميصه وبدا متأثراً بشدة، وهو ما دفع العديد من المشجعين للبكاء فرحاً. إلا أن ميسي أوضح عقب المباراة أن دموعه كانت لأسباب شخصية بحتة، مبيناً أنه مر بأيام صعبة للغاية، وأعرب عن امتنانه الكبير لأعضاء البعثة وزملائه في الفريق الذين قدموا له الدعم الكامل لتجاوز محنته الشخصية.
وعاد ميسي ليضاعف النتيجة في الدقيقة 60 بمتابعة بيمناه لكرة ارتدت من الحارس لوكا زيدان إثر تسديدة من أليكسيس ماك أليستر، قبل أن يختتم الثلاثية في الدقيقة 76 بكرة مقوسة في الزاوية اليسرى بعد تبادل للتمرير مع نيكو غونزاليس. وتستعد الأرجنتين لمواصلة مشوارها المونديالي بمواجهة منتخب النمسا يوم الاثنين المقبل.

