
شهدت شوارع طالعاصمة المؤقتة عدن شللاً شبه تام في حركة المواصلات، وسط تفاقم أزمة الغاز المنزلي ووقود المواصلات التي أرخت بظلالها على معيشة المواطنين.
طوابير وانتظار بالساعات تحت الشمس
وأظهرت صور متداولة من عدة مناطق في عدن اصطفاف عشرات العوائل والمواطنين لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، في محاولة للظفر بوسيلة نقل بعد اختفاء شبه كامل للباصات وسيارات الأجرة من الشوارع.
كما رصدت الصور طوابير طويلة من الحافلات متوقفة في انتظار التزود بالوقود، فيما بدت بعض الشوارع الرئيسية خالية من الحركة المرورية المعتادة.
تفاقم المعاناة وتعطل الحياة اليومية
وقال مواطنون إن أزمة الغاز والوقود “تزداد يوماً بعد يوم وتثقل على قلوب الناس”، مشيرين إلى أن انعدام المشتقات النفطية تسبب في -تعطل أبسط تفاصيل الحياة اليومية-، من التنقل إلى العمل والمدارس، وصولاً إلى احتياجات المنازل الأساسية.
وأضافوا: “الباصات اختفت من الشوارع والحركة انشلت تماماً. ننتظر بالساعات ولا نجد مواصلات. إلى متى سيستمر هذا الحال؟”.
دعوات لتدخل عاجل
وتأتي هذه الأزمة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاحتياجات المعيشية، ما فاقم معاناة الأسر العدنية.
وطالب الأهالي الجهات المختصة والحكومة بسرعة التدخل ومعالجة أزمة الغاز والوقود، وتوفير حلول عاجلة لإنهاء معاناة المواطنين التي باتت تنعكس سلباً على كافة مناحي الحياة في المدينة.

