
شن الاكاديمي الاماراتي، عبدالخالق عبدالله، هجومًا عنيفًا على القوات الحكومية المشتركة (قوات العمالقة، المقاومة الوطنية، الألوية التهامية) بعد خسارتها معركة الساحل الغربي ضد مليشيا الحوثي.
وقال عبدالخالق عبدالله المقرب من رئيس البلاد، في تصريح لوكالة “رويترز”: “كانت قوات الحكومة اليمنية أشبه ببيت من ورق. لم تقاوم. على الإطلاق. على الإطلاق”.
واجتاحت مليشيا الحوثي، الاسبوع الماضي، الساحل الغربي وسيطرت على مدينة المخا الاستراتيجية المطلة على البحر الاحمر وجزر حاكمة مطلة على باب المندب، وهو شريان حيوي لإمدادات النفط العالمية.
وبحسب “رويترز” أدى انهيار القوات الحكومية إلى منح الحوثيين جائزة أخرى تتجاوز السيطرة على الأراضي، وهي مخبأ كبير من الأسلحة المتطورة التي زودت بها الولايات المتحدة والسعودية والتي تم التخلي عنها أثناء الانسحاب.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين ومصادر غربية وإقليمية ويمنية رفيعة المستوى القول إن اختراق الحوثيين يعكس عوامل مختلفة: “انقسامات عميقة بين الفصائل اليمنية المناهضة للحوثيين، وهيكل قيادة سعودي غير مجرب حل محل الإشراف الإماراتي، ودعم جوي سعودي محدود، والاستهانة باستعدادات الحوثيين”.
وقال دبلوماسي لـ”رويترز” إن الحوثيين جمعوا بهدوء حوالي 100 ألف مقاتل، متفوقين عددياً بشكل كبير على القوات على الجانب الآخر، مضيفاً: “الجميع، بمن فيهم السعوديون، فاتهم هذا الحشد وأخطأوا في تقدير نوايا الحوثيين”.

