
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن تصاعد الأعمال العدائية يجبر آلاف السكان على الفرار من منازلهم، ويضاعف الضغوط على العمليات الإنسانية المجهدة أساساً، متسبباً في وقوع ضحايا بين المدنيين.
وأفاد التقرير الأممي بنزوح ما لا يقل عن 18 ألف أسرة، تقدر بنحو 125 ألف شخص، منذ بداية الشهر الجاري. وثق مكتب حقوق الإنسان سقوط 40 ضحية مدنياً بين قتيل وجريح منذ الأول من سبتمبر، يمثل النساء والأطفال أكثر من نصفهم.
وأشار المكتب إلى أن الفرق الإنسانية تواصل تقديم المساعدات رغم القيود الشديدة ونقص الإمدادات والتمويل، لافتاً إلى تعليق التحركات على الساحل الغربي وإغلاق طرق رئيسة جراء انعدام الأمن.
وفي السياق ذاته، أكد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، وصول نحو 2,300 فار من التصعيد في اليمن إلى منطقة أوبوك شمال جيبوتي، مع الاستمرار في تسجيل الوافدين الجدد وتقديم المساعدات الفورية وسط شح الموارد والمطالبة بتوفير دعم إضافي.

