
كشفت مصادر مطلعة، عن تسجيل ميليشيا الحوثي أكثر من 8 آلاف قتيل ومفقود في كشوفات ما تسمى “الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين”، في أكبر عملية إلحاق جماعية تكشف حجم النزيف البشري الذي تعرضت له الجماعة خلال الأربعين يوماً الماضية.
وقالت المصادر لـ “المشهد اليمني”، إن الميليشيا أضافت 2800 عنصر إلى كشوفات المفقودين، بعد أسبوع واحد فقط من تقييد 5300 قتيل سقطوا في المعارك الأخيرة، ليرتفع الإجمالي إلى أكثر من 8100 قتيل ومفقود.
وأوضحت المصادر أن الأرقام المعلنة لا تعكس الحجم الحقيقي للخسائر، مؤكدة لجوء الميليشيا إلى دفن العشرات من قتلاها في مقابر جماعية سرية، في محاولة لإخفاء فداحة الخسائر عن حاضنتها الشعبية وامتصاص حالة التذمر المتصاعدة في أوساطها.
وفي سياق متصل، أفادت المصادر بأن الميليشيا تخلت عن التزاماتها تجاه أسر قتلاها، واكتفت بصرف 100 ألف ريال يمني لكل أسرة تحت مسمى “تكاليف الدفن”، لمن تم تسليم جثامينهم فقط.
وكشفت المصادر عن ممارسات مهينة تمارسها الجماعة بحق قتلاها، حيث تجبر أسرهم على دفنهم داخل أكياس بلاستيكية، مع إلزامهم بإعادة التوابيت الخشبية بعد الدفن، تهرباً من تحمل أي تكاليف مادية .

