
أعلنت فرنسا استعدادها لنشر أنظمة دفاع جوي جديدة في المملكة العربية السعودية للمساهمة في حماية بنيتها التحتية للطاقة، في أعقاب الاستهداف الذي طال خط أنابيب “شرق-غرب”، وفي إشارة إلى تزايد الدافعية الأوروبية للانخراط العسكري المدروس في المنطقة بعد يوم واحد من موافقة بريطانيا على تعزيز حضورها العسكري أيضاً.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر دبلوماسي قوله إن الدعم الفرنسي المقترح يأتي ضمن “مقاربة دفاعية بحتة”، مشدداً على أن الأمر لا يتعلق إطلاقاً بالمشاركة في الحرب ضد الحوثيين.
وأوضح المصدر أن خطة الحماية الفرنسية قد تشمل مواقع استراتيجية محددة، أبرزها ميناء ينبع على البحر الأحمر وخط أنابيب “شرق–غرب”، اللذان يشكلان أهم مسارات تصدير الخام السعودي بعيداً عن مضيق هرمز الذي يسيطر الحوثيون على منافذه البحرية القريبة في باب المندب.
وفي سياق متصل، كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب لقائه نظيره الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك، عن وجود “إرادة مشتركة لإعادة فتح مضيق هرمز”، مشيراً إلى طرح عدة حلول عملية لتأمين مرور ناقلات النفط وسفن الحاويات دون الانتظار لحين التوصل إلى اتفاق سياسي شامل بين واشنطن وطهران.
وامتنع ماكرون عن الكشف عن تفاصيل الآليات المحددة التي تمت مناقشتها مع ترامب، إلا أن التقارير تشير إلى أن الخيارات المطروحة تتضمن مشاركة دول أعضاء في الأمم المتحدة في تأمين الملاحة البحرية داخل المضيق، بما يتيح للولايات المتحدة وإيران فصل ملف حرية الملاحة عن القضايا الخلافية الأخرى، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني.

