
أصدر جهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين – والذي تم تشكيله عبر دمج ثلاثة أجهزة استخباراتية هي: الأمن السياسي، والأمن القومي، والأمن الوقائي، مع تسريح العناصر غير الموالية لهم – تحذيرات للناشطين والإعلاميين التابعين للجماعة بخصوص قضية الشيخ حمد بن فدغم.
وقال أحد الناشطين الموالين للحوثيين، في تصريح لـ”المشهد اليمني”، إن المخابرات الحوثية أبلغتهم بضرورة التوقف عن تناول قضية الشيخ حمد بن فدغم عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأضاف بأن التحذيرات الحوثية اعتبرت تداول قضية الشيخ حمد بن فدغم حولته إلى “أسطورة خيالية”، متهمةً إياه بالعمالة لقوى إقليمية .
كما اتهمت المليشيا الحوثية بن فدغم بالانضمام إلى صفوفها بهدف ضرب الجماعة من الداخل، معتبرةً أن عودته إلى صنعاء لم تكن عفوية، بل جاءت نتيجة خطة مرسومة من قبل مخابرات خارجية، وفقًا لما ورد في البيان الاستخباراتي الحوثي الذي وُزّع على ناشطي وإعلاميي الجماعة.
ودعت التحذيرات الحوثية الناشطين إلى اليقظة، ومراقبة كل ما يدور حولهم، والإبلاغ عن أي شيء مريب عند الاشتباه، وسط مخاوف داخل الجماعة من توسع نفوذ الشيخ بن فدغم في منطقة الريان بمحافظة الجوف، والتي يتوافد إليها رجال قبائل من مختلف المحافظات اليمنية.

