
أصدرت عائلة الدكتور ناصر علي ناصر، نائب رئيس جامعة عدن الأسبق، بيانًا توضيحيًا نفت فيه ما ورد في بيان إدارة شرطة المعلا بشأن النزاع المتعلق بتركيب ألواح شمسية، معتبرة أن الرواية الرسمية تضمنت “مغالطات واضحة” ولا تعكس حقيقة ما جرى.
وقالت العائلة، في بيان وقعه الدكتور مازن ناصر علي ناصر الكازمي، إن الشكوى المقدمة من المواطن ياسر الرازحي بشأن تركيب الألواح الشمسية فوق منزلها “كيدية ولا تستند إلى أي أساس قانوني”.
واتهمت العائلة إدارة شرطة المعلا باحتجاز المواطن محمد ناصر علي داخل مقر الشرطة لساعات، خلافًا لما ورد في بيان الشرطة الذي نفى حدوث أي احتجاز، مؤكدة أن الواقعة موثقة.
كما ذكرت أن مدير شرطة المعلا لم ينفذ توجيهات رئيس نيابة البحث، القاضي بسام غالب، بالإفراج الفوري عن محمد ناصر علي، مشيرة إلى أن الإفراج عنه تم لاحقًا بعد توقيع ضمانة تسمح لمقدم الشكوى بتركيب الألواح الشمسية، وهو ما اعتبرته استغلالًا للسلطة.
وانتقدت العائلة أداء قسم البحث الجنائي، قائلة إنه لم يستمع إلى أقوال الشهود من سكان وملاك العمارة، معتبرة أن ذلك يعكس انحيازًا في التعامل مع القضية.
وفي ختام بيانها، شكرت العائلة رئيس نيابة البحث القاضي بسام غالب، ومدير عام شرطة عدن اللواء مطهر الشعيبي، على تدخلهما في القضية، مؤكدة احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق من ترى أنهم مسؤولون عن احتجاز محمد ناصر علي وتحريف الوقائع.
وكانت إدارة شرطة المعلا قد أصدرت في وقت سابق بيانًا أكدت فيه أن إجراءاتها تمت وفقًا للقانون، ونفت الاتهامات الموجهة إليها، فيما لم يصدر عنها أي تعليق جديد على بيان العائلة حتى الآن.

