
اتهم رئيس عمليات لواء النصر في القوات الحكومية بتعز، مفضل الحميري، أطرافًا إعلامية وعسكرية بمحاولة تحميل اللواء مسؤولية سقوط عدد من المديريات الساحلية، مؤكدًا أن قوات اللواء «لم تنسحب ولم تسلّم مواقعها»، وأنها لا تزال تقاتل في جبهاتها.
وقال الحميري، في منشور، إن اللواء تعرض لهجوم واسع من مليشيا الحوثي استهدف قطاعه الممتد لنحو 47 كيلومترًا، بمشاركة سبعة ألوية مزودة بالأسلحة والعربات والمدفعية والقناصة، مشيرًا إلى أن مقاتلي اللواء «صمدوا يومًا قتاليًا كاملًا» رغم الفارق الكبير في التسليح.
وأضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل نحو 30 من أفراد اللواء وإصابة آخرين، إلى جانب وقوع أسرى ومفقودين، متهمًا بقية قوات المقاومة بعدم تقديم الإسناد خلال المواجهات.
وأوضح الحميري أن لواء النصر لا يمتلك عربات أو مدافع ثقيلة أو صواريخ أو طيران، وأن تسليحه يقتصر بصورة أساسية على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، فيما يضم عددًا محدودًا من الأفراد المرقمين، بينما يتشكل الجزء الآخر من المقاومة والمتطوعين، بحسب قوله.
وأشار إلى أن اللواء لا يزال، رغم الخسائر التي لحقت به، يقاتل في مواقعه، لافتًا إلى سقوط عدد من قادة الكتائب والأركانات والجنود بين قتيل وجريح وأسير.
وفي سياق دفاعه عن موقف اللواء، قارن الحميري بين إمكاناته وإمكانات قوات المقاومة المتمركزة في مناطق مجاورة، وقال إنها كانت تمتلك «محورًا كاملًا وعددًا من الألوية» ومئات العربات والدبابات ومدافع الهاوزر وآلاف المقاتلين، وفق تعبيره.
وتساءل الحميري عن دور لواء النصر في الانسحابات التي شهدتها مناطق مثل حيس ومعسكر خالد ومفرق المخا وصولًا إلى باب المندب، معتبرًا أن تحميل اللواء مسؤولية تلك التطورات يتجاهل حجم القوات والإمكانات التي كانت موجودة في تلك المناطق.
وختم بالقول إن امتلاك لواء النصر تسليحًا مماثلًا لما لدى بعض قوات المقاومة كان سيغير، من وجهة نظره، قدرة اللواء على الصمود ومنع سقوط مواقعه، مؤكدًا أن الحديث عن مسؤولية اللواء عن سقوط المديريات الساحلية «غير منصف»، بحسب تعبيره.

