
تعيش مديرية مشرعة وحدنان في محافظة تعز حالة من القلق المتزايد، وسط تحذيرات عاجلة أطلقها الأهالي من كارثة وشيكة قد تضرب المنظومة الكهربائية وتهدد سلامة المارة في المنطقة. فمنذ أكثر من عشرة أيام، يقف أحد أعمدة الكهرباء الرئيسية مائلاً بشكل خطير، دون أي تدخل أو استجابة فعلية من الجهات المعنية لإصلاحه، مما ينذر بسقوطه في أي لحظة.
وبحسب مناشدات محلية، أكد المواطنون أن استمرار هذا التجاهل وعدم التحرك العاجل لإعادة العمود إلى وضعه الطبيعي، سيؤدي حتماً إلى انهياره؛ وهو ما قد ينتج عنه انقطاع تام للتيار الكهربائي، وتضرر واسع في الشبكة المتهالكة أصلاً، فضلاً عن الخطر المباشر على الأرواح والممتلكات.
وفي سياق متصل، بررت المؤسسة العامة للكهرباء هذا القصور، موجهةً أصابع الاتهام نحو تجار المولدات التجارية (الكهرباء الخاصة). وأوضحت المؤسسة أن تعنت بعض التجار وتأخرهم المستمر عن سداد مستحقاتهم والديون المتراكمة عليهم، تسبب في أزمة سيولة مالية خانقة.
هذه الأزمة أدت بدورها إلى توقف وشلل تام في برنامج الصيانة الطارئ، مما يعيق فرق الطوارئ عن النزول الميداني وتدارك مثل هذه المخاطر قبل وقوعها، ليظل المواطن هو المتضرر الأول بين مطرقة الإهمال وسندان غياب الميزانية التشغيلية.

