
نفت نقابة البحارة السوريين ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن البحّار السوري عبد الرحمن مزريب، مؤكدة أنه مدني يعمل ضمن طاقم إحدى السفن التجارية التي تعرضت للاستهداف في ميناء رأس عيسى اليمني، ولا علاقة له بأي نشاط عسكري أو قيادي في اليمن.
وقالت النقابة، في بيان توضيحي، إن وجود مزريب على متن السفينة يأتي في إطار عمله المهني والبحري، مشددة على أنه لا يشغل أي صفة عسكرية في اليمن.
وأكدت أن مهنة البحارة مدنية، وتقوم على العمل المهني وخدمة قطاع النقل البحري، محذرة من الزج بأسماء البحارة في توصيفات أو اتهامات لا تستند إلى معلومات موثوقة.
ودعت النقابة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمسؤولية في نقل الأخبار، والتحقق من مصادر المعلومات قبل نشرها أو إعادة تداولها، محذرة من الأضرار التي قد تسببها المعلومات المغلوطة للأشخاص وسمعتهم وسلامتهم.
وشددت على ضرورة احترام كرامة البحارة وحقوقهم المهنية والإنسانية، مؤكدة أن الحقيقة يجب أن تبقى فوق كل اعتبار.

