تقرير – روكب اليوم/خاص:
في مناشدة عاجلة حملت أبعادًا إنسانية وقانونية مؤثرة، وجّه الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب – نائب رئيس تحرير صحيفتي عدن الأمل وعرب تايم – رسالة رسمية إلى محافظ محافظة تعز الأستاذ نبيل عبده شمسان، ناشده فيها التدخل السريع والعاجل لوقف ما وصفه بـ”الظلم الواقع” على السجين أرسلان نبيل سعيد قاسم، الذي يواجه خطر الإعدام رغم صدور توجيهات قضائية عليا تقضي بإيقاف التنفيذ واستبدال العقوبة بالسجن والتعزير.
وقال أبو الخطاب في مناشدته إن قضية أرسلان أصبحت قضية رأي عام وإنسانية بامتياز، بعد أن تجاهلت بعض الجهات المعنية مذكرة رسمية صادرة عن فضيلة القاضي قاهر مصطفى – النائب العام – التي وجه فيها بإيقاف حكم الإعدام واستبداله بعقوبة سجن تتناسب مع التنازلات الشرعية المقدمة من أولياء الدم.
وأضاف أن هناك رأيًا قانونيًا مخالفًا قدّمه القاضي عبدالرؤوف البركاني – عضو محكمة الاستئناف – والذي أشار بوضوح إلى وجود ثغرات قانونية وإجرائية تستوجب مراجعة الحكم وعدم المضي في تنفيذه، مؤكدًا أن هذه الآراء القانونية والشرعية مجتمعة كفيلة بإسقاط حكم الإعدام وإعادة النظر في القضية.
وأوضح الناشط الحقوقي أن استمرار تجاهل تلك الأدلة والملاحظات القضائية، والسعي نحو تنفيذ حكم الإعدام في ظل تلك المعطيات، يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان ومخالفة صريحة لأحكام الشريعة الإسلامية والقانون اليمني، اللذين يؤكدان على مبدأ العدالة وإعطاء كل ذي حق حقه.
وجاء في نص المناشدة الرسمية التي بعث بها أبو الخطاب إلى محافظ تعز:
“إن العدالة لا تكتمل إلا بإعطاء كل ذي حق حقه، وإعادة النظر في القضايا التي تشوبها الشبهات أو الأخطاء الإجرائية، خاصةً حين تكون حياة إنسان على المحك. ونناشدكم باسم الإنسانية والضمير أن تكونوا صوت الحق في هذه القضية، وأن تسهموا في إنقاذ حياة شاب يطالب فقط بفرصة عادلة لإثبات براءته”.
كما طالب أبو الخطاب المحافظ شمسان باتخاذ ما يراه مناسبًا من الإجراءات القانونية والإدارية لمحاسبة كل من تجاوز القانون أو حاول الدفع نحو إراقة دم مظلوم، مؤكدًا أن العدالة مسؤولية الجميع، وأن التاريخ لن يرحم من يقف متفرجًا أمام ظلمٍ واضح.
وختم أبو الخطاب مناشدته بالقول:
“نناشدكم باسم العدالة والرحمة، أن تنقذوا هذا الشاب من مصيرٍ ظالم، وأن توجهوا بفتح تحقيق شفاف حول القضية ومحاسبة من سعوا في تنفيذ حكم الإعدام خلافًا لتوجيهات القضاء، وإحقاقًا لقول الله تعالى: (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا)”.
إعداد: أسعد أبو الخطاب، ناشط حقوقي، نائب رئيس تحرير صحيفتي عدن الأمل وعرب تايم الإخباريتين – محرر في عدد من المواقع المحلية والعربية.

