روكب اليوم
2026-05-26 06:14:00

ومن جانبه، وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الاتفاقية بأنها نموذج ملموس للتحالف الاستراتيجي الذي يخدم المصالح الوطنية للبلدين، مؤكداً أن الاقتصادات الابتكارية النابضة بالحياة مثل أميركا والهند لا يمكنها ترك المواد التأسيسية لصناعاتها عرضة لاحتكار المورد الواحد، الذي قد يُستغل كنقطة ضغط ضد مصالحهما وسيادتهما الوطنية سواء في أوقات الأزمات أو السلم.
ويأتي التوقيع النهائي على هذه الاتفاقية بعد أكثر من شهرين من تصريحات السفير الأميركي لدى الهند سيرجيو غور، خلال مشاركته في «ملتقى الهند اليوم 2026» في الثالث عشر من مارس الماضي؛ حيث أشار غور حينها إلى اقتراب البلدين من حسم الصفقة، واصفاً التطورات في العلاقات بين واشنطن ونيودلهي بأنها سلسلة من الاختراقات الملحوظة في مجالات التجارة والتكنولوجيا والتنسيق الاستراتيجي.
وأكد المسؤولون أن العمل الأساسي لهذا الاتفاق قد وُضِع في الرابع من فبراير الماضي خلال منتدى المعادن الحرجة في واشنطن، وزاد زخمه لاحقاً بتوقيع الهند على اتفاقية «باكسيلا» (Paxilla) في الشهر ذاته، ما يمهد الطريق لبناء جبهة اقتصادية موحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ تضمن عدم استخدام هذه المواد الحيوية كأداة ضغط سياسي أو اقتصادي ضد الاقتصادات النامية والمتقدمة على حد سواء.
