روكب اليوم
مكتب الإعلام – محافظة شبوة
الاثنين 6 يوليو 2026م
دشّن وكيل محافظة شبوة، فهد سالم الطوسلي، اليوم، المرحلة الأولى من أعمال النزول الميداني التي ينفذها مركز الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي – عدن بمحافظة شبوة، بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى توسيع نطاق الخدمات التأهيلية وتسهيل وصولها إلى المستفيدين من ذوي الإعاقات الحركية ومبتوري الأطراف.
وجرى التدشين بحضور مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة الدكتور علي ناصر الذيب، ومدير مستشفى شبوة للأمومة الدكتور صالح عبدالله الحمصي، حيث اطلع الوكيل الطوسلي على سير إجراءات استقبال وتسجيل الحالات وآلية العمل الميداني، واستمع إلى شرح من منسق المشروع بالمحافظة ماجد لجهر حول مراحل التنفيذ والخدمات التي سيقدمها الفريق الطبي، مشيرًا إلى أن عدد الحالات المسجلة حتى الآن بلغ 232 حالة.
ويضم الفريق الطبي المشارك في النزول كلاً من الدكتور حسام سليم أخصائي الأطراف الصناعية، والدكتورة حنين المريسي أخصائية الأطراف الصناعية وتقويم العظام، والدكتور طه السلماني أخصائي العلاج الطبيعي، إلى جانب المساعد الفني محمد وهيب، حيث سيعمل الفريق على تقييم الحالات وإجراء الفحوصات الفنية ووضع الخطط العلاجية والتأهيلية اللازمة، تمهيدًا لتوفير الأطراف الصناعية والأجهزة المساندة وفق الاحتياج الطبي لكل حالة.
وأكد الوكيل الطوسلي أن السلطة المحلية بمحافظة شبوة، بقيادة المحافظ عوض محمد بن الوزير، تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المبادرات الإنسانية والصحية التي تسهم في التخفيف من معاناة المواطنين، مثمنًا جهود مركز الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي بعدن واللجنة الدولية للصليب الأحمر في تنفيذ هذا التدخل الإنساني النوعي، الذي يعكس أهمية الشراكة مع المنظمات الإنسانية في تعزيز الخدمات الصحية والتأهيلية بالمحافظة.
من جانبه، أوضح القائمون على المشروع أن النزول الميداني يأتي ضمن برنامج يستهدف الوصول إلى المستفيدين في المحافظات، بما يضمن تسهيل حصولهم على خدمات التأهيل والأطراف الصناعية دون تكبد مشقة السفر، ويسهم في تحسين جودة حياتهم وتمكينهم من الاندماج في المجتمع واستعادة قدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية بصورة أفضل.
ويُعد هذا التدخل خطوة إنسانية مهمة نحو تعزيز خدمات التأهيل الطبي في محافظة شبوة، وتجسيدًا لجهود التكامل بين السلطة المحلية والقطاع الصحي والشركاء الدوليين، بما يخدم الفئات الأكثر احتياجًا ويعزز مبادئ الرعاية الصحية الشاملة والتنمية الإنسانية المستدامة.
[vid_embed]

