كشفت دراسة بحثية لمركز المخا للدراسات الاستراتيجية أن اليمن يقف اليوم أمام أزمة نفسية شاملة، قد تعيق مسارات السلام وإعادة الإعمار إذا استمرت في تجاهلها.
وأوضحت الدراسة أن الحرب المستمرة منذ أكثر من عقد خلّفت آثاراً نفسية عميقة، طالت مختلف الفئات الاجتماعية، مشيرة إلى أن نحو 7 ملايين يمني يعانون من اضطرابات نفسية متفاوتة.
وبيّنت أن الأطفال يشكلون الفئة الأكثر هشاشة، حيث يعاني 73% منهم من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، وهي نسبة تفوق ما سُجل في دول نزاع أخرى، كالعراق وسوريا، وتترافق مع تراجع التحصيل الدراسي وتنامي السلوكيات القلقة.
كما نبهت إلى أن فئة الشباب باتت تعيش حالة إحباط وانسداد أفق، ما يدفع كثيرين إلى اعتبار الهجرة الخيار الوحيد للخلاص من واقع مأزوم.