روكب اليوم
2025-10-30 17:11:00

googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1738926244764-0’); });
انخفض منسوب بحيرة اصطناعية ضخمة في وسط اليونان، والتي تُغذي ما يقرب من نصف سكان البلاد، البالغ عددهم أكثر من 10 ملايين نسمة، إلى أدنى مستوى له منذ عقود.
وقال ستافروس باباستافرو، خلال فعالية في أثينا: «ستواجه اليونان ثاني أشد أزمة مائية في جنوب أوروبا بعد قبرص»، مضيفاً أن العاصمة، وثاني أكبر مدينة في اليونان، سالونيك، ستتحمل العبء الأكبر.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1739447063276-0’); });
صرح باباستافرو بأنه منذ عام 2022، بلغ الانخفاض السنوي في احتياطيات المياه في اليونان نحو 250 مليون متر مكعب، وانخفض معدل هطول الأمطار بنحو 25%، وارتفع معدل التبخر بنحو 15%، وارتفع استهلاك المياه بنسبة 6%.
وتشمل الخطة المكونة من سبع نقاط لمعالجة الأزمة ضخ المياه عبر أنفاق من رافدين إلى خزان في غرب اليونان، باستخدام محطات تحلية المياه وحفر الآبار للمساعدة في تأمين ما يكفي من المياه لأثينا.
وأضاف باباستافرو أن أكبر شركتي مرافق المياه في اليونان ستتوليان أيضاً مسؤولية شبكة الري التي تديرها الآن عشرات من شركات المرافق المحلية الأصغر حجماً، في الوقت الذي تُكثّف فيه البلاد جهودها لتحديث إدارة المياه المُجزأة ومعالجة تسرب الأنابيب.
وقال: «بينما تُعيد سنغافورة استخدام كل قطرة مرتين أو ثلاث مرات، فإن خسائرنا (من المياه) تبلغ 50%».
(رويترز)
