روكب اليوم
2026-02-03 12:52:00

وهبط سهم الشركة بواقع 9% في تداولات ما قبل افتتاح السوق بعد الإعلان عن النتائج، كما عيّنت إنريكي لوريس، من شركة إتش بي، رئيساً تنفيذياً لها، بدءااً من 1 مارس آذار 2026.
وتراجع الإنفاق الاستهلاكي مع تقليص المستهلكين الحذرين، الذين يعانون من ارتفاع أسعار الفائدة وتكاليف المعيشة المرتفعة باستمرار، بالإضافة إلى مؤشرات ضعف سوق العمل، لمشترياتهم غير الضرورية، والتركيز على الاحتياجات اليومية، وهو نمط برز لدى كبرى شركات التجزئة والسلع الاستهلاكية مع سعي الأسر إلى ترشيد ميزانياتها.
ضغوط اقتصادية تضرب إنفاق المستهلكين
وقد تراجع الإنفاق الاستهلاكي مع تقليص المستهلكين الحذرين، المثقلين بضغوط أسعار الفائدة المرتفعة وتكاليف المعيشة المرتفعة ومؤشرات ضعف سوق العمل، لمشترياتهم غير الضرورية، والتركيز على الاحتياجات اليومية، وهو نمط برز لدى كبرى شركات التجزئة والسلع الاستهلاكية مع سعي الأسر إلى إدارة ميزانياتها بشكل أكثر صرامة.
وتتوقع باي بال انخفاض أرباحها المعدلة للعام بأكمله بنسبة طفيفة، مقارنةً بتوقعات وول ستريت التي تشير إلى نمو بنحو 8%، وذلك وفقاً لبيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن.
وقد سجلت الشركة إيرادات بلغت 8.68 مليار دولار أميركي خلال موسم الأعياد، متجاوزةً بذلك التقديرات البالغة 8.80 مليار دولار، وارتفع إجمالي حجم المدفوعات 6% على أساس ثابت لأسعار الصرف ليصل إلى 475.1 مليار دولار.
وبلغت الأرباح المعدلة 1.23 دولار للسهم الواحد خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 ديسمبر كانون الأول، وهو أيضاً أقل من توقعات المحللين البالغة 1.28 دولار.
وتتناقض نتائج الربع الرابع مع نتائج موسم الأعياد المعتاد لشركات المدفوعات، إذ ينفق المستهلكون عادةً بسخاء أكبر على الهدايا والسفر والعروض الترويجية الموسمية.
تباطؤ خدمة الدفع بالعلامة التجارية يُثير قلق المستثمرين
يُعدّ تنمية أعمال باي بال في مجال خدمة الدفع بالعلامات التجارية ذات الهوامش الربحية الأعلى محوراً رئيسياً لتركيز الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته، أليكس كريس، الذي يسعى لتحقيق نمو مربح مع الحرص على تبسيط التكاليف المرتبطة بمعالجة المدفوعات غير المرتبطة بعلامات تجارية.
تباطأ نمو عمليات الدفع الإلكتروني عبر العلامات التجارية إلى 1% في الربع الأخير، مقارنةً بـ6% في العام السابق. وأوضحت الشركة أن هذا التراجع يعود إلى ضعف قطاع التجزئة في الولايات المتحدة، والتحديات الدولية، وصعوبة المقارنة مع الأسواق الأخرى.
لطالما انتاب المستثمرين قلقٌ من أن دخول شركات التكنولوجيا العملاقة، مثل أبل وغوغل، إلى قطاع المدفوعات الأساسي لشركة باي بال قد يُضعف حصتها السوقية، على الرغم من مكانتها الرائدة في السوق.