
في ليلةٍ من الليالي التي لا تُنسى، أضفى نادي برشلونة لمسة درامية على مسرح الكلاسيكو، ليُتوّج بلقب كأس السوبر الإسباني بعد انتصارٍ مثير بنتيجة 3-2 على غريمه التقليدي ريال مدريد، في المباراة التي جرت أحداثها على أرضية ملعب الإنماء بمدينة جدة السعودية.
البداية كانت حذرة، لكن سرعان ما انفجرت المباراة في الزمن بدل الضائع من الشوط الأول، حيث افتتح رافينيا التسجيل لبرشلونة عند الدقيقة 36 بعد هجمة منسقة أنهىها ببرودة أعصاب لا تُضاهى.
لكن المتعة لم تتوقف عند هذا الحد! ففي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن الشوط الأول سينتهي بتقدّم كتالوني، هبّ فينيسيوس جونيور كالعاصفة ليُدرك التعادل لريال مدريد في الدقيقة 45+2، معلنًا بداية جنون الأهداف في دقائق معدودة.
وبعد أقل من دقيقتين فقط، عاد روبرت ليفاندوفسكي ليعيد التقدّم لبرشلونة بهدفٍ خاطف في الدقيقة 45+4، ليعيد تأجيج المشهد. غير أن فران غارسيا، ظهير الريال، كان له رأيٌ آخر، فخطف هدف التعادل الثاني لفريقه في الدقيقة 45+7، ليُنهي الشوط الأول بمهرجانٍ كروي لم يشهد له التاريخ مثيلًا في الكلاسيكو!
وفي الشوط الثاني، وبعد محاولاتٍ متبادلة لحسم اللقاء، كان رافينيا البطل الحقيقي، حيث وقّع هدفه الثاني والثالث لبرشلونة في الدقيقة 73، مُنهيًا آمال الريال، ورافعًا كأس السوبر الإسباني عاليًا في سماء جدة.
بهذا الانتصار، يُعيد برشلونة كتابة أمجاده في الكلاسيكو، ويحقق لقبه الأول في مطلع عام 2026، مُعزّزًا بذلك مكانته كعملاقٍ لا يُقهَر في الليالي الكبيرة.