روكب اليوم
2026-02-03 19:54:00
وذكر غراي أن بعض أصول الشركة، بما في ذلك محلات السندويشات والمجمعات السكنية، «أقل عرضة للخطر». لكنه أشار إلى أن شركات أخرى تواجه تحديات أكثر جدية، مستشهداً بشركة تأمين تخفض أسعار التأمين لعملائها الذين يستخدمون السيارات ذاتية القيادة.
وتابع: «يبدأ المرء بالتساؤل: ماذا يعني ذلك بالنسبة لإصلاح حوادث السيارات؟ وماذا يعني بالنسبة لتأمين السيارات؟ وماذا سيحدث لجميع أنواع الشركات التي تعتمد على القواعد والأنظمة؟».
إلى جانب شركات رأس المال الخاص الكبرى الأخرى، استثمرت بلاكستون بكثافة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شركة تشغيل مراكز البيانات كيو تي إس، التي أسهمت في نمو صناديقها العام الماضي، كما تستثمر في توليد ونقل الطاقة، ووافقت على شراء شركة المرافق الأميركية TXNM مقابل 11.5 مليار دولار العام الماضي.
وقال غراي إن التركيز على «الأدوات والتقنيات الأساسية» هو أسلم طريقة للاستفادة من التوجه الهائل للذكاء الاصطناعي.
وأضاف غراي: «ليس من الضروري معرفة من سيكون الرابح ومن سيكون الخاسر، فمراكز البيانات، والمركبات ذاتية القيادة، والروبوتات، جميعها ستعتمد على الطاقة الكهربائية، وستكون هناك حاجة ماسة للبنية التحتية الرقمية».
وأشار غراي إلى أن بلاكستون تستثمر أيضاً في شركات نماذج اللغات الكبيرة وغيرها من شركات البرمجيات التي تطبق تقنية الذكاء الاصطناعي، «لأنني أعتقد أن ذلك سيحقق قيمة هائلة، ولكنه ينطوي على مخاطر أكبر بطبيعة الحال».
(رويترز)