Site icon روكب اليوم

بنك يطلق نظاماً لمراقبة أنشطة الموظفين داخل العمل : روكب اليوم الاقتصادية


روكب اليوم
2026-06-20 08:02:00

1699343

أبلغ بنك تورونتو-دومينيون الكندي بعض موظفيه العاملين في وحدة الجرائم المالية وإدارة المخاطر بأنه سيستخدم برنامجاً لمتابعة أنشطتهم أثناء العمل، في خطوة أثارت تساؤلات حول الخصوصية والموافقة داخل بيئة العمل، وفق تسجيل اجتماع داخلي ووثيقة اطلعت عليها رويترز.

وبحسب تسجيل الاجتماع، فإن البرنامج سيقوم بتتبع الوقت الذي يقضيه الموظفون على المتصفحات وتطبيقات الدردشة والاجتماعات الداخلية.

تواجه الشركات بشكل متزايد اعتراضات من الموظفين بشأن استخدام برامج لمراقبة العمل.


وقال البنك إن هذه الممارسات تُعد إجراءً قياسياً في القطاع، مضيفاً أنه يستخدم أدوات آلية لتحسين الرؤية التشغيلية وتوزيع الموارد بشكل أفضل.

وأكد أن الأداة ليست مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وليست مخصصة لوظائف أو قضايا معينة، مشيراً إلى أن الهدف منها تحسين إدارة سير العمل وقياس القدرة الإنتاجية.
وتصف الشركة المنتج بأنه أداة لذكاء العمل والرفاهية الوظيفية.

ووفق تسجيل الاجتماع، أوضحت مسؤولة في البنك أن الأداة تهدف إلى تحديد نقاط الضعف في العمليات وكشف أوجه إهدار الوقت داخل الأنظمة الداخلية.

وأضافت أن البرنامج يعمل في الخلفية، وقد خضع لمراجعة الخصوصية، ولن يقوم بتسجيل المحادثات داخل الاجتماعات، لكنه يحدد ما إذا كان الموظف نشطاً خلال العمل.

كما يمكنه رصد استخدام برامج مثل إكسيل، دون تتبع محتوى ما يتم العمل عليه داخل الملفات.

أثار الإعلان تساؤلات من الموظفين حول مدى الحاجة للموافقة على التتبع وكيفية استخدام البيانات، إضافة إلى إمكانية استخدامها في تقييم الأداء.

وتساءل موظفون أيضاً عن تفاصيل مثل إمكانية استخدام الإنترنت خلال فترة الغداء، والوقت المتوقع الذي يجب أن يكون «موثقاً» خلال ساعات العمل.

وأكد البنك أن هناك فترة زمنية مسموح بها دون تتبع صارم، وأنه يعمل على تحديد معايير واضحة لاستخدام البيانات.

يأتي ذلك في وقت توسعت فيه وحدة الجرائم المالية والامتثال لدى البنك خلال السنوات الأخيرة، بعد غرامة قياسية تتعلق بغسل الأموال في الولايات المتحدة، وهي الأكبر من نوعها في كندا.

كما تتجه مؤسسات مالية كبرى حول العالم إلى تبني نماذج عمل هجينة، ما دفعها إلى تعزيز أدوات الرقابة الرقمية على الموظفين.

وفي السياق نفسه أشارت تقارير إلى أن بنوكاً كبرى أخرى بدأت خطوات مماثلة لمراقبة ساعات العمل، في ظل تصاعد الجدل حول التوازن بين الإنتاجية والخصوصية داخل بيئة العمل الحديثة.

(رويترز)

Exit mobile version