بسم الله الرحمن الرحيم
انطلاقًا من واجبنا الديني والوطني والإنساني، وحرصًا على إرساء قيم العدالة والرحمة التي أوصى بها ديننا الحنيف، نعلن نحن الشيخ نجيب صالح المجرحي تضامننا الكامل والمطلق مع قضية الشاب أرسلان نبيل سعيد قاسم، الذي يقبع خلف القضبان منذ فترة طويلة دون أن يُنصف أو يُنظر في قضيته بالعدل والحق.
إننا نرى أن استمرار احتجاز هذا الشاب في ظل ما تشهده البلاد من أوضاع صعبة وظروف قانونية مرتبكة يُعد ظلمًا بيّنًا وإهانةً لكل مبدأ من مبادئ العدالة التي من المفترض أن تكون سارية على الجميع دون استثناء.
نطالب الجهات القضائية والأمنية المختصة بسرعة البتّ في قضيته وفقًا للقانون، وبما يضمن له محاكمة عادلة، أو إطلاق سراحه إن لم تثبت عليه أي تهمة واضحة، فليس من المقبول أن يظل مظلومًا في غياهب السجون بينما ينام المجرمون الحقيقيون آمنين.
كما ندعو كافة المشايخ والوجهاء والنشطاء والإعلاميين إلى رفع أصواتهم في هذه القضية الإنسانية العادلة، فسكوتنا اليوم عن ظلم شاب مظلوم هو اشتراك غير مباشر في استمرار الظلم ذاته.
ختامًا، نؤكد أن العدالة لا تتحقق بالصمت، وأن الكرامة الإنسانية لا تُجزّأ ولا تشترى، فإما أن نكون مع الحق، أو نُساق مع الباطل.
صادر عن:
الشيخ نجيب صالح المجرحي
بتاريخ: 2/ 11 /2025م