Site icon روكب اليوم

تحليل: ترامب يبدو وكأنه لا يعرف شيئاً عن التضخم وتراجع تأييده بعد تصريحه عن “زيادة ثروة أمريكا” | روكب اليوم Arabic

تحليل: ترامب يبدو وكأنه لا يعرف شيئاً عن التضخم وتراجع تأييده بعد تصريحه عن "زيادة ثروة أمريكا" | CNN Arabic

LAURA WADDELL


روكب اليوم
2026-10-15 20:52:00

347093

تحليل بقلم زاكاري بي. وولف من شبكة روكب اليوم

(روكب اليوم) —  لم يتبقَّ سوى أقل من 3 أسابيع على يوم الانتخابات، ويبدو أن الأمور تسير في غير صالح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فمعدلات التضخم في صعود، ونسب تأييده في هبوط.

وكان ترامب وعد بـ”عصر ذهبي”، لكن الواقع يثبت أنه عصر باهظ التكلفة للغاية، فقد سجل أدنى مستوى له في نسب التأييد خلال فترتي ولايته، وذلك وفقاً لاستطلاع جديد أجرته شبكة “فوكس نيوز” وصدر، الأربعاء، إذ أبدى أقل من ربع الناخبين المسجلين -أي 22%- رضاهم عن أداء ترامب في التعامل مع ملف التضخم.

وفي الوقت ذاته، تواصل الأسعار الارتفاع وفقاً لمؤشرات متعددة، ففي الأربعاء، وردت أنباء تفيد بارتفاع معدل التضخم إلى 3.7%، بحسب أحدث بيانات مؤشر أسعار المستهلك.

 وكان ارتفاع تكاليف الوقود هو المحرك الرئيسي لهذا الصعود، إلى جانب زيادات في قطاعات أخرى.

كما أشار تقرير لشبكة روكب اليوم، الخميس، إلى أن مؤشر أسعار المنتجين لسبتمبر/ أيلول “سجّل أسرع زيادة شهرية منذ مارس/ آذار 2022، وأعلى معدل سنوي منذ ديسمبر/ كانون الأول 2022؛ وهو العام الذي بلغ فيه التضخم في الولايات المتحدة أعلى مستوياته منذ 40 عاماً“.

هل يعود السبب إلى صدمة أسعار النفط الناتجة عن “حرب” ترامب ضد إيران؟ أم إلى الرسوم الجمركية التي وعد بأنها ستعيد قطاع التصنيع؟ أم أن الشركات تحاول استغلال الظروف الراهنة لتحقيق أرباح إضافية؟

على الأرجح، لم يكن الناخبون بحاجة إلى هذه المؤشرات ليدركوا أن الأسعار قد ارتفعت.

 وربما لا يهم في نهاية المطاف معرفة السبب الكامن وراء هذا التضخم، لكن ترامب، خلال تجمع انتخابي في ولاية مونتانا مساء الأربعاء، لم يقر حتى بوجود التضخم من الأساس، إذ قال لأنصاره: “نحن لا نعاني من تضخم، والرسوم الجمركية لا تسبب التضخم. هل تعلمون ماذا تسبب؟ إنها تجلب الثروة“.

ربما يشعر ترامب نفسه بمزيد من الثراء؛ فوفقاً للإفصاحات المالية، حققت مشاريع عائلته في مجال العملات المشفرة وحدها أكثر من مليار دولار خلال فترة ولايته الثانية، لكن هذا الشعور بالثراء لا يلامس واقع الناخبين في الوقت الراهن.

Exit mobile version