Site icon روكب اليوم

تدخل ياباني أميركي مشترك لدعم الين لأول مرة منذ 15 عاماً : روكب اليوم الاقتصادية

مدير الموقع
يوم واحد ago


روكب اليوم
2026-08-02 05:55:00

1702487

يعتزم وزير المالية الياباني ساتسوكي كاتاياما الإعلان يوم الاثنين عن تنفيذ طوكيو وواشنطن تدخلاً مشتركاً في سوق العملات لوقف تراجع الين إلى أدنى مستوياته في 40 عاماً، بحسب مسؤولين حكوميين يابانيين تحدثوا إلى رويترز.

ومن المتوقع أن يؤكد كاتاياما عزم البلدين على مواجهة ما يعتبرونه انخفاضاً مفرطاً في قيمة الين، وفقاً للمصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظراً لحساسية القضية.
وقال أحد المصادر لوكالة رويترز، رداً على سؤال بشأن ما إذا كان الوزير سيعلن عن تدخل مشترك: «نعم، مضيفاً أن العملية لا تزال مستمرة».

ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من وزارة المالية اليابانية، كما لم يرد مسؤولو وزارة الخزانة الأميركية على طلبات التعليق.

يأتي الإعلان المرتقب بعد ما وصفته مصادر في الأسواق بجولات من شراء الين نفذتها السلطات اليابانية والأميركية، في أول تدخل مشترك منذ عام 2011، بهدف دعم العملة اليابانية بعد هبوطها إلى أدنى مستوياتها أمام الدولار منذ عام 1986.

وقال مصدر في السوق لرويترز إن الحكومة اليابانية اشترت الين مقابل الدولار خلال ساعات التداول في نيويورك يوم الخميس، بينما أظهرت بيانات بنك اليابان أن طوكيو ربما باعت ما يصل إلى 58.97 مليار دولار لدعم العملة.

جاء التدخل الأول قبل ساعات من قرار بنك اليابان، يوم الجمعة، الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير، مع الإشارة بقوة إلى احتمال رفع أسعار الفائدة قريباً.

وكان اتساع فجوة أسعار الفائدة مع الولايات المتحدة، حيث تبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي موقفاً أكثر تشدداً، من أبرز العوامل التي دفعت الدولار إلى الارتفاع أمام الين.

وبعد وقت قصير من المؤتمر الصحفي لمحافظ بنك اليابان كازو أويدا، قفز الين بشكل مفاجئ، في تحرك رجحت الأسواق أنه جاء نتيجة جولة جديدة من تدخل السلطات اليابانية عبر شراء العملة.

قال كبير دبلوماسيي العملة في وزارة المالية اليابانية، أتسوشي ميمورا، عقب ارتفاع الين يوم الجمعة: بصفتي المسؤول عن سياسة العملة، سأواصل العمل بتنسيق وثيق مع السياسة النقدية.

واعتبرت الأسواق هذه التصريحات دليلاً على التنسيق المباشر بين وزارة المالية وبنك اليابان لمواجهة ضعف الين.

وفي السياق ذاته، أبلغت وزارة الخزانة الأميركية عدداً من البنوك بأنها قد تتدخل في سوق الين، وطلبت منها «الاستعداد لأي تحركات مستقبلية»، بحسب مصدر مطلع.

كما أظهرت صورة التقطتها رويترز لوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت خلال اجتماع لمجلس الوزراء، ورقة ملاحظات تضمنت عبارة: «شراء الين الياباني (JPY) بقيمة 5 إلى 10 مليارات دولار».

في مؤشر آخر على التنسيق الثنائي، نشرت وزارة المالية اليابانية رسالة باللغة الإنجليزية عبر منصة إكس أكدت فيها امتلاكها مجموعة واسعة من الأدوات لتلبية احتياجات سيولة الأسواق”، بما في ذلك إمكانية استخدام تسهيل إعادة الشراء التابع للاحتياطي الفيدرالي، الذي يوفر سيولة مؤقتة بالدولار.

ويتيح هذا التسهيل، الذي أُطلق عام 2020 خلال جائحة كورونا، لليابان الحصول على سيولة بالدولار دون الحاجة إلى بيع سندات الخزانة الأميركية، ما قد يخفف الضغوط التمويلية المرتبطة بعمليات دعم الين.

يرى منتقدون أن قدرة اليابان على مواصلة التدخل لدعم الين قد تواجه قيوداً، إذ إن تمويل هذه العمليات عبر بيع جزء من حيازاتها الضخمة من سندات الخزانة الأميركية قد يؤدي إلى موجة بيع في سوق السندات الأميركية وارتفاع غير مرغوب فيه في عوائدها.

واعتبر بعض المحللين أن التعاون بين طوكيو وواشنطن يعكس أيضاً قلق الإدارة الأميركية من ارتفاع عوائد سندات الخزانة، وهو ما قد يتفاقم إذا لم تتمكن اليابان من وقف تراجع الين وارتفاع عوائد السندات الحكومية اليابانية.

وقال المسؤول السابق في بنك اليابان نوبوياسو أتاغو: تواجه الولايات المتحدة واليابان مخاطر عودة التضخم للارتفاع بما قد يسبق تحركات البنوك المركزية، ولذلك ترى الدولتان فوائد واضحة في التعاون.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • انقر للمشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • انقر للمشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • اضغط للمشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
Categories: الاقتصاد العالمي
Leave a Comment

روكب اليوم

Back to top
Exit mobile version