Site icon روكب اليوم

تصريح رسمي بانتقال اليمن من التحالف مع السعودية إلى “شراكة استراتيجية شاملة” تمهيدا للاندماج بمجلس التعاون الخليجي

475691.webp
روكب اليوم

اعتبر وزير الإعلام معمر الإرياني أن ما ورد في خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بشأن الانتقال بالعلاقة مع المملكة العربية السعودية من “مستوى التحالف إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة”، يمثل مؤشراً على تحولات عميقة في طبيعة المرحلة المقبلة، ويعكس إدراكاً رسمياً لحجم المتغيرات الإقليمية والدولية.

وقال الإرياني، في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي، إن العلاقة اليمنية السعودية “لم تُبنَ فقط على اعتبارات الجغرافيا أو المصالح الآنية، بل على روابط المصير المشترك والأمن القومي والتداخل الاجتماعي والاقتصادي والثقافي بين الشعبين”.

وأضاف أن المملكة العربية السعودية ظلت – بحسب وصفه – “العمق الاستراتيجي الحقيقي لليمن”، ولعبت خلال السنوات الماضية دوراً محورياً في دعم مؤسسات الدولة اليمنية والحفاظ عليها من الانهيار، إلى جانب جهودها السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وأشار الوزير اليمني إلى أن الحديث عن “شراكة استراتيجية شاملة” يعكس قناعة متنامية بأن مستقبل اليمن “لا يمكن أن يُبنى إلا ضمن بيئة إقليمية مستقرة ومتكاملة اقتصادياً وتنموياً”، معتبراً أن مشروع الاندماج التدريجي في المنظومة الخليجية “خيار واقعي وواعد”.

وأوضح أن التحولات التي تشهدها المملكة ضمن “رؤية السعودية 2030” تفتح آفاقاً واسعة أمام اليمنيين في مجالات التنمية والاستثمار، في ظل ما وصفه بـ”الإرادة السياسية الصادقة” لتحويل اليمن من ساحة أزمات إلى شريك في التنمية والاستقرار الإقليمي.

وأكد الإرياني أن استقرار اليمن بات يمثل “ضرورة استراتيجية لأمن المنطقة والعالم”، وأن دعم مؤسسات الدولة الشرعية هو الطريق لإنهاء الفوضى واستعادة الدولة، وإنهاء ما وصفها بـ”المشاريع العابرة للحدود”.

كما شدد على أن اليمن “لن يبقى معزولاً عن محيطه الطبيعي”، ولن يكون – وفق تعبيره – “ذراعاً إيرانياً يهدد أمن المنطقة والممرات الدولية”، بل يتجه نحو استعادة دوره كدولة عربية فاعلة وشريك في التنمية والاستقرار.

واعتبر وزير الإعلام أن بناء شراكة استراتيجية مع السعودية ودول الخليج “ليس مجرد خيار سياسي، بل مشروع إنقاذ وطني وفرصة تاريخية”، داعياً القوى اليمنية إلى تغليب المصلحة العليا للبلاد والارتقاء إلى مستوى التحديات الراهنة.


Exit mobile version